- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تطوير نظام صاروخي أمريكي "مستحيل".. وصديق للبيئة
طوّر باحثون في جامعة "سنرال فلوريدا" الأمريكية، نظاما جديدا متقدما لإطلاق الصواريخ، كان يعتقد في السابق أنه "مستحيل"، بحسب ما أورده موقع "techxplore".
وذكر الموقع في تقرير ترجمته "عربي21"، أن النظام المعروف باسم "محرك صواريخ التفجير الدوار"، سيسمح بصواريخ المرحلة العليا للمهام الفضائية، وسيمنحها ميزة الوزن الخفيف، لتذهب إلى أبعد مدى، ومن ثم تحترق بشكل أكثر نظافة، ما يجعلها صواريخ صديقة للبيئة.
وأشار الموقع إلى أن نتيجة البحث نشرت خلال الشهر الماضي في مجلة Combustion and Flame العلمية، منوها إلى أن "قائد فريق البحث يؤكد أن هذه الدراسة تقدم دليلا تجريبيا على إمكانية الانفجار الآمن والفعال، بواسطة وقود الهيدروجين والأكسجين، بما يعرف بالصاروخ الانفجاري الدوار".
وأكد القائمون على الدراسة أن "التفجيرات الدورية، والانفجارات التي تدور حول محرك صاروخي داخلي، تتم عن طريق تغذية الهيدروجين ووقود الأكسجين في النظام، ولكن بكيمات دقيقة"، موضحين أن "النظام يعمل على تحسين كفاءة محرك الصاروخ المصنوع من النحاس، بحيث يتم توليد المزيد من الطاقة أثناء استخدام الوقود، بشكل يقل عن طاقات الصواريخ التقليدية، وبالتالي يعمل على تخفيف حمل الصاروخ وتقليل تكاليفه وانبعاثاته".
وأشار الموقع إلى أن النظام الصاروخي الجديد تفوق سرعته خمسة أضعاف سرعة الصوت (4500 إلى 5600 ميل في الساعة)، لافتا إلى أن دراسة التكنولوجيا جرت منذ الستينيات، لكنها لم تكن ناجحة، بسبب استخدام الوقود الدافع الكيميائي أو الطرق المختلطة.
وشددت الدراسة على ضرورة ضبط أحجام الطائرات التي تطلق الوقود الدافع، لتعزيز الخلط بين الهيدروجين والأكسجين، لأنه "إذا كان هناك عطل في المزيج المركب، فإنها ستشتعل ببطء بدلا من التفجير".












































