- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
بعد أكثر من عامين.. لماذا استسلمت روسيا أمام "تليغرام"؟
بعد أكثر من عامين من منعه، قررت روسيا، الخميس، رفع حظر فرضته على تطبيق "تليغرام" للتراسل، بعدما فشلت في وقف استخدامه.
ووصفت بعض وسائل الإعلام الروسية الخطوة بأنها "إذعان"، لكن هيئة الرقابة على الاتصالات (روسكومنادزور) قالت إنها اتخذتها لأن بافيل دوروف ، الرجل الروسي الذي أسس التطبيق، أبدى استعداده للتعاون في مكافحة الارهاب والتطرف على هذه المنصة.
وقالت الهيئة في بيان "روسكومنادزور تسقط طلبها بتقييد الدخول على تطبيق تلغرام للتراسل، بالاتفاق مع مكتب المدعي العام الروسي".
وكان دوروف على خلاف مع السلطات الروسية بشأن القضايا المتعلقة بخصوصية المستخدم، وطلبت "روسكومنادزور" أن يسلمها التطبيق بيانات معينة مع إدراجه على قائمة حكومية لمقدمي المعلومات.
وتحركت "روسكومنادزور| لحظر التطبيق في أبريل 2018، لكن رغم تعطيلها لعناوين بروتوكولات الإنترنت، لم تتمكن من تنفيذ تهديدها، واستمر استخدام "تليغرام" يتزايد في روسيا، إذ أنه رائد في تقديم خدمة القنوات الإخبارية.
ورغم حظر استخدام التطبيق رسميا، فتحت هيئات حكومية مثل وزارة الخارجية الروسية وقوة مهمات معالجة أزمة فيروس كورونا قنوات لها عليه.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قوله إن الكرملين اطلع على خطوة "روسكومنادزور"، فيما لم يرد رد فوري من "تليغرام" أو من دوروف.















































