- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اليابان تستعين بالذكاء الاصطناعي لمحاكاة ثوران جبل فوجي.. توعية أم إثارة للذعر؟
رغم أن جبل فوجي الياباني لم يثر منذ عام 1707، فوجئ سكان طوكيو هذا الأسبوع بسيناريو يحاكي كارثة بركانية مدمّرة، بعدما نشرت حكومة العاصمة مقاطع فيديو مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر ما قد يحدث إذا ثار البركان اليوم.
المقاطع، التي جاءت ضمن حملة توعية بمناسبة يوم الاستعداد للكوارث البركانية، جسدت مشهداً واقعياً: دخان كثيف يتصاعد من فوجي، رماد يغطي سماء طوكيو على بُعد 100 كيلومتر فقط، وانهيار تدريجي لشبكات النقل والإمدادات الغذائية والكهربائية، وصولاً إلى مشكلات صحية طويلة الأمد.
ورغم تأكيد الحكومة عدم وجود مؤشرات على ثوران وشيك، فقد أثارت الحملة ردود فعل متباينة. بعض السكان اعتبروا التجربة جرس إنذار ضروري، وقالت هيرومي أوكي، المقيمة قرب ميشيما: "قوة الطبيعة هائلة، وربما يكون من الأفضل أن تُخيفنا قليلاً كي نستعد جيداً". فيما تساءل آخرون عن سبب توقيت الحملة، معبرين عن قلقهم من ذكر أرقام مثل تساقط 10 سنتيمترات من الرماد في طوكيو.
ويرى خبراء أن مثل هذه المحاكاة ليست جديدة في اليابان، التي اعتادت على إعداد سيناريوهات للزلازل والأعاصير والانفجارات البركانية، لكن اللافت هذه المرة هو توظيف الذكاء الاصطناعي لإضفاء واقعية أكبر ودفع السكان إلى اتخاذ خطوات عملية: مثل تخزين المستلزمات، وتجهيز خطط الإخلاء، والبقاء على وعي دائم، وفقاً لما ورد في "إنتريستنغ إنجينيرينغ".
ويظل جبل فوجي، رغم سكونه منذ أكثر من ثلاثة قرون، بركاناً نشطاً بحسب العلماء، فيما تقع اليابان فوق "حلقة النار" في المحيط الهادئ، ما يجعلها من أكثر الدول عرضة للكوارث الطبيعية. وهكذا، يبقى السؤال: هل تسعى الحكومة إلى التوعية فقط، أم أن رسائلها تُثير في الوقت نفسه مخاوف يصعب السيطرة عليها؟












































