- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الصين.. أول روبوت يلتحق بالدكتوراه في الدراما والسينما
في سابقة فريدة من نوعها، أعلنت أكاديمية شنغهاي المسرحية قبول أول روبوت على هيئة إنسان في برنامج دكتوراه في الدراما والسينما، لتندلع موجة تفاعل وجدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، محلياً وعالمياً.
الروبوت، الذي يحمل اسم "Xueba 01" وهو مصطلح صيني يُطلق على "الطالب المتفوق" يبلغ طوله 1.75 متراً ويزن نحو 30 كيلوغراماً.
وبحسب ما نشرته "ساوث تشاينا"، يتمتع بوجه رجل بالغ وسيم، مكسو ببشرة سيليكون مرنة تتيح له إظهار تعبيرات وجه معقدة، ويرتدي نظارات وقميصاً كلاسيكياً.
جرى تطوير الروبوت من قِبل جامعة شنغهاي للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع شركة DroidUp Robotics، وتم اعتماده رسمياً في 27 يوليو (تموز) الماضي، خلال فعاليات مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي، لينضم إلى برنامج دكتوراه يمتد لأربع سنوات، يركز على دراسة الأوبرا الصينية التقليدية.
طالب ذكي
يحمل "Xueba 01" بطاقة طالب افتراضية، ويشرف على دراسته الأستاذ والفنان الشهير يانغ تشينغ تشينغ، الذي أوضح أن الروبوت سيتعلم تقنيات الأداء المسرحي، وكتابة السيناريو، وتصميم الديكور، إضافة إلى موضوعات تقنية مثل توليد اللغة والتحكم الحركي.
الروبوت يتحدث الصينية، ويشارك زملاءه الطلاب في التدريبات والمناقشات، بل ويؤدي حركات معقدة مثل "أصابع الأوركيد" الشهيرة في أوبرا بكين، ما أثار إعجاب الحضور، ودفعهم لتقليده غريزياً.
رغم الإشادات، لم يخلُ الأمر من التشكيك، تساءل طلاب وأكاديميون: "هل يستطيع روبوت أن يُتقن التعبير العاطفي، أو أن يلمس وجدان الجمهور؟"، بينما أثار آخرون قضايا أخلاقية، من بينها ما إذا كان هذا النوع من المشاريع يستهلك موارد يفترض تخصيصها للطلاب البشر، في ظل تدني رواتب بعض طلاب الدكتوراه في الصين.
في المقابل، رد الروبوت نفسه بسخرية عبر حساباته: "إذا فشلت في التخرج، سيتم حذف بياناتي أو تخفيض نظامي.. أو ربما أُعرض في متحف الفن!".












































