- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
الاتحاد الأوروبي يود تفكيك إمبراطورية إعلانات جوجل
شركة جوجل قد تضطر إلى بيع جزء من أعمالها في مجال الإعلانات عبر الإنترنت، بسبب ممارسات احتكارية مناهضة للمنافسة، وإلا ستتعرض “ﻷقصى عقوبة تنظيمية” منصوص عليها، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز نقًلا عن مسؤولين في الاتحاد اﻷوروبي.
ووجهت المفوضية الأوروبية إلى جوجل لائحة من الاتهامات في “بيان اعتراضات” بعد تحقيق لمدة عامين في سلوكيات الشركة الأمريكية؛ كتفضيلها خدماتها الإعلانية، وتضييق الخناق على المنافسين، وقد تواجه جوجل غرامة مالية تُقدر بـ 10% من إجمالي مبيعاتها السنوية.
وبحسب التحقيق الأولي الذي أجرته المفوضية الأوروبية، فإن جوجل قد أساءت استخدام “مركزها المهيمن” لما يقرب من عقدٍ من الزمان في تفضيلها غيرَ العادل منصةَ تبادل الإعلانات الخاصة بها (AdX) في مزاد اختيار الإعلانات.
وأنشأت جوجل خدمات لكل من المعلنين والناشرين، كما أنشأت منصة AdX للتبادل الإعلاني، التي عادةً تفضلها الخدمات الأخرى المرتبطة بالمعلنين والناشرين.
ووفقًا لرئيسة مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، فإن جوجل تجمع بيانات المستخدمين، وتبيع مساحات إعلانية، وتعمل كوسيط إعلان عبر الإنترنت، لذا فإنها “موجودة على المستويات جميعها تقريبًا فيما يسمى بسلسلة توريد الإعلانات عبر الإنترنت”.
وأضافت أن جوجل قد لا يكون أمامها سوى بيع جزء من أعمالها في قطاع الإعلانات عبر الإنترنت؛ ﻷن “العلاجات السلوكية” لن تكون فعّالة على الأرجح في وقف ممارساتها المناهضة للمنافسة.
ويشكل هذا الصدام مع المنظمين داخل الاتحاد الأوروبي خطرًا وجوديًا بالنسبة لجوجل، فهي تُعد أكبر شركة إعلانات عبر الإنترنت في العالم، كما تُشكل الإعلانات نحو 80% من إيراداتها، وفقًا لبيانات الشركة المالية عن العام الماضي.
وبلغت عائدات الإعلانات عبر منصات جوجل المختلفة عام 2022 ما يزيد على 224 مليار دولارٍ أمريكي، وذلك يشمل منصات أدسنس وأدموب، وتطبيقات جيميل والخرائط، ومتجر جوجل بلاي، ومحرك البحث، وغيرها.
وسيكون أمام جوجل بضعة أشهر للرد على الاتهامات الموجهة إليها، كما يمكنها أيضًا طلب جلسة استماع مغلقة أمام كبار مسؤولي مكافحة الاحتكار في المفوضية، قبل أن يُصدر الاتحاد الأوروبي قرارًا نهائيًا في عملية قد تستغرق عامًا أو أكثر. وكانت جوجل قد واجهت اتهامات مماثلة داخل الولايات المتحدة في وقتٍ سابق.











































