- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أهم تطبيقات الهاتف في أوقات الحرب
في أوقات الحروب والأزمات الكبرى، لم يعد الهاتف المحمول مجرد وسيلة للتواصل أو الترفيه، بل أصبح أداة حيوية للبقاء. فمع انهيار بعض البنى التحتية أو تعطل الخدمات الأساسية، يمكن لتطبيقات بسيطة على الهاتف أن تساعد الأفراد في الحصول على المعلومات، التواصل مع الآخرين، طلب المساعدة، أو حتى تلقي إرشادات الإسعاف الأولي.
ومع تزايد الأزمات في مناطق مختلفة من العالم، بدأ خبراء السلامة والطوارئ ينصحون بتهيئة الهاتف مسبقاً، عبر تحميل مجموعة من التطبيقات التي يمكن أن تكون مفيدة في اللحظات الحرجة.
أولى هذه الفئات هي تطبيقات الاتصال البديلة، التي تصبح ضرورية عندما تتعرض شبكات الهاتف التقليدية للضغط أو الانقطاع. من بين هذه التطبيقات يبرز تطبيق Zello Walkie Talkie، الذي يحوّل الهاتف إلى جهاز اتصال لاسلكي شبيه بأجهزة "الووكي توكي"، ويُستخدم على نطاق واسع في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية، لأنه يعمل ببيانات قليلة ويسمح بالتواصل السريع بين مجموعات من المستخدمين.
أما الفئة الثانية فتشمل تطبيقات التنبيه والتحذير المبكر، التي تزوّد المستخدمين بمعلومات فورية عن الحوادث أو الأخطار في محيطهم. ويُعد تطبيق Citizen مثالاً على ذلك، إذ يرسل إشعارات لحظية حول الحوادث أو الطوارئ القريبة، ما يساعد المستخدمين على تجنب المناطق الخطرة أو الاستعداد للتطورات المفاجئة.
في المقابل، توجد تطبيقات مصممة خصيصاً لطلب المساعدة في الحالات الحرجة. من أبرزها Red Panic Button، الذي يتيح إرسال رسالة استغاثة فورية تتضمن موقع المستخدم إلى جهات الاتصال المحددة مسبقاً بضغطة زر واحدة، وهو ما قد يكون حاسماً في لحظات الخطر.
ولا تقل أهمية تطبيقات الإسعافات الأولية، خصوصاً عندما يتعذر الوصول إلى الخدمات الطبية بسرعة. من التطبيقات المعروفة في هذا المجال iFirstAid، الذي يوفر إرشادات واضحة للتعامل مع الإصابات الشائعة مثل النزيف أو الحروق أو الإنعاش القلبي، وغالباً ما يعمل حتى دون اتصال بالإنترنت.
كما برزت تطبيقات متقدمة تُستخدم في التنسيق الميداني ومشاركة المواقع، مثل Android Team Awareness Kit، الذي يسمح بتبادل المعلومات الجغرافية بين الفرق في الميدان، ويُستخدم في بعض عمليات الإغاثة والطوارئ.
ورغم أهمية هذه التطبيقات، يشدد خبراء السلامة على أن فائدتها الحقيقية تعتمد على الاستعداد المسبق. فتنزيل التطبيقات قبل وقوع الأزمة، وتفعيل ميزات مشاركة الموقع، والاحتفاظ ببطارية احتياطية أو بنك طاقة، كلها خطوات بسيطة قد تُحدث فرقاً كبيراً في لحظات الطوارئ.
في النهاية، قد لا يوقف الهاتف حرباً أو يمنع كارثة، لكنه في كثير من الحالات يمنح صاحبه شيئاً بالغ الأهمية في الأوقات الصعبة: القدرة على التواصل، والوصول إلى المعلومة، وطلب النجاة












































