- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
أقمار صناعية تكشف حجم تحرك الأرض بعد كارثة الزلزال في المغرب (صور)
كشفت قياسات الأقمار الصناعية حجم الحركة الأرضية الناجمة عن زلزال المغرب، الذي بلغت شدته 6.8 على مقياس ريختر، في منطقة ريفية تبعد نحو 75 كيلومترا عن العاصمة مراكش.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن الحركة الصعودية لسطح الأرض بلغت حدا أقصى قدره 15 سنتيمترا بينما في مناطق أخرى غرقت الأرض بما يصل إلى 10 سنتيمترات.
وأفادت وكالة الفضاء الأوروبية بأن صور قياسات الأقمار الصناعية، ساعدت العلماء وفرق الإنقاذ على تقييم الوضع ومخاطر الهزات اللاحقة، سيما بعد أن كشفت قياسات الرادار التي أجراها قمران صناعيان أوروبيان ضمن كوكبة الأقمار الصناعية Sentinel-1 قبل وبعد الكارثة، عن مدى تحول الصفيحتين أثناء الزلزال.
ووفق الوكالة الأوروبية فإن الزلزال ضرب منطقة ريفية في جبال الأطلس تقع على الخط الفاصل بين الصفائح التكتونية الأوروبية والأفريقية، ما يجعل المنطقة عرضة للزلازل، ولكن ليس بهذه الشدة.
وحلل خبراء بيانات الأقمار الصناعية لرصد كيفية تحرك الأرض نتيجة الزلزال، مؤكدين أن المعلومات المتوفرة تساعد في التخطيط لإعادة الإعمار، وتعزز البحث العلمي.
وذكرت وكالة الفضاء الأوروبية أن الصور التقطت في 30 أغسطس/ آب، أي قبل أكثر من أسبوع من وقوع الزلزال، أما الصور الثانية فقد التقطت في 11 سبتمبر/ أيلول، أي بعد ثلاثة أيام من وقوع الكارثة.
وطال الزلزال عدة مدن كبرى مثل العاصمة الرباط والدار البيضاء ومكناس وفاس ومراكش (شمالا)، وأغادير وتارودانت (وسط)، وخلّف الكثير من القصص الإنسانية المؤلمة.











































