- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"أسهل وأسوأ" طريقة للتربح من يوتيوب
قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن موقع غوغل العملاق وعبر خدمة يوتيوب للمقاطع المصورة يتربح من عرض الأشخاص يقومون بأفعال مؤذية لأنفسهم أو تثير الاشمئزاز، وهي طريقة أيضا لكسب المال بالنسبة لهؤلاء المستخدمين.
وذكرت الصحيفة إنه في الوقت الذي تكسب فيه غوغل مبالغ طائلة من الإعلانات المصاحبة للفيديوهات الأكثر مشاهدة، فإن محتوى بعض الفيديوهات كان سببا رئيسيا في اجتذاب الإعلامات، وهو عبارة عن أفعال مؤذية مثل قيام أحدهم بجرح نفسه بآلة حادة أو الإقدام على تناول طعام فاسد او مقرف، أو القيام بحركات خطرة.
وأوضحت الصحيفة في تحقيق خاص أنها اكتشفت كثير من الجهات التي تروج لأفعال صادمة وتنطوي على خطورة من أجل جذب الإعلانات التي تعود بالنفع بالدرجة الأولى على غوغل.
وذكرت أن شركات عالمية تضع إعلاناتها مع هذا النوع من الفيديوهات على يوتيوب.
ويكسب المستخدمين الذين يضعون فيديوهات على يوتيوب 8 دولارات تقريبا مقابل 1000 مشاهدة، ما يعني الحصول على مبالغ ضخمة من الفيديوهات التي تجتذب ملايين المشاهدات، وفي نفس الوقت، فإن ذلك لا يقارن بالربح الذي تحصل عليه غوغل.
وذكرت غوغل في وقت سابق أنها طورت أدوات من أجل مواجهة المحتوى الذي ينطوي على عنف أو إرهاب، وتراعي ملائمة المادة المعروضة مع الإعلانات، لكن منتقدون يقولون إن ذلك يهدف فقط للمحافظة على مصالحها الإعلانية.-(سكاي نيوز)












































