- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
«الأمن» يحذر من صفحات مشبوهة تحمل أسماء شخصيات عامة
حذرت وحدة الجرائم الإلكترونية في إدارة البحث الجنائي التابعة لمديرية الأمن العام المواطنين من بعض الصفحات المشبوهة وغير الموثوقة والتي تحمل أسماء شخصيات عامة (سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية).
وقال وحدة الجرائم عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه ظهر في الآونة الأخيرة بعض الصفحات المشبوهة وغير الموثوقة بعد أن قام عدد من الأشخاص بإنشاء حسابات وصفحات وهمية تحمل أسماء شخصيات عامة ( سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية ) ومن مختلف الجنسيات، واستخدام تلك الصفحات واستغلالها لارتكاب جريمة الاحتيال الإلكتروني من خلال الإعلان عن مسابقات وجوائز قيمة أو طلب تقديم معونات للمحتاجين أو اللاجئين أو تقديم منح دراسية للمحتاجين ، إلا أنهم يستغلوا كل تلك الحيل لإقناع ضحاياهم بتحويل مبالغ ماليه بسيطة لاستكمال إجراءات الربح او مساعدة المحتاجين او استكمال الحصول على المنح ، وعند تحويل تلك المبالغ يقومون بإعادة الطلب لأكثر من مرة لأسباب و حجج واهية للحصول على المزيد من المبالغ .
وأشارت الوحدة أنه وبعد أن سجلت العديد من الشكاوى لديها حول تعرض بعض الأشخاص للاحتيال بهذا الأسلوب فانه لا بد من إعادة التحذير من تلك الأساليب الاحتيالية، ولتعزز وننشر الوعي ضدها ولنساهم جميعاً في منعها والتصدي لها ونخلق ثقافة الوعي الإلكتروني ضدها وغيرها من الأساليب الاحتيالية الإلكترونية التي يمكن تجنبها بقليل من التفكير والوعي.












































