- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
موقوفون قضائيا يواجهون توقيفا إداريا
وثائقيات حقوق الإنسان – محمد شما رغم انتهاء مدة محكومية الشاب “محمد” ٣٤ عاما قضائيا إلا أنه ما يزال موقوفا داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل. مستغربا إبقاؤه موقوفا حتى اللحظة. “محمد” الاسم المستعار له، لم يكن يعلم انتهاء محكوميته القضائية ليست بالضرورة طريقه للإفراج، فقد يواجه حكما إداريا، صادرا عن الحاكم الإداري بموجب قانون منع الجرائم. أمضى “محمد” ٤ شهور في التوقيف القضائي بعد اتهامه ببيع مواد غير قانونية “بنزين سعودي”. يشعر بظلم كبير وقع عليه بل ويعتبر أن القرار الإداري الذي أبقاه ينتفي مع العدالة. في وقت، ما تزال مراكز الإصلاح والتأهيل تعمل على تجديد اعتقال الموقوفين التي تنتهي مدد محكومياتهم بموجب مذكرة صادرة قبل عدة شهور عن قاضي محكمة التمييز محمد المحاميد. تفيد المذكرة بتجديد اعتقال موقوفين إداريا رغم إلزام قانون أصول المحاكمات الجزائية من إدارة السجن على إخلاء سبيل الموقوف وألا يبقيه موقوفا في حالة انتهاء مدة التوقيف دون حاجة لصدور أمر بإخلاء السبيل حيث أن مدة التوقيف قد انتهت دون تجديد. تنص المادة ١٠٥ من ذات القانون على انه “لا يجوز حبس أي إنسان إلا في السجون المخصصة لذلك، ولا يجوز لمأمور أي سجن قبول أي إنسان فيه إلا بمقتضى أمر موقع عليه من السلطة المختصة، وألا يبقيه بعد المدة المحددة بهذا الأمر”. وإذا اصدر وكيل النيابة مذكرة توقيف بحق متهم وانقضت المدة دون تجديد فيجب إخلاء سبيل الموقوف والأصل أن السلطة التي أمرت بالتوقيف هي من تأمر بالإخلاء. من زاوية قانونية، فإن تجديد اعتقال الموقوفين يحدث في القضايا التي قد تشكل خطورة على الأمن والنظام العام. ما يحدث في حال انتهاء مدة المحكومية المحددة بالقرار قضائي الذي يضع الموقوف لغايات نفاذ العقوبة، هو “مواجهة النزيل توقيفا إداريا بقرار من الحاكم الإداري بموجب لقانون منع الجرائم”، تقول المحامية والناشطة الحقوقية لين خياط. ومن الإشكاليات التي واجهتها لين الخياط كمحامية في إحدى قضاياها، “توقيف الشخص بقضية اغتصاب ليمضي توقيفا طوال مدة المحاكمة والتحقيق، بعدها صدر قرار ببراءته لكن لم يفرج عنه، لأن الحاكم الإداري أصدر بحقه توقيفا إداريا”. المحامي محمد الطراونة ينبه إلى أن خطوة التوقيف التي يتعرض لها الشخص المشتكى عليه، ليست عقوبة بالمقام الأول، حسب قانون أصول المحاكمات الجزائية، فالأصل براءة المتهم. واستعرض الطراونة جانبا من شروط وضمانات إجراء التوقيف، “لا بد أن تصدر المذكرات عن المدعي العام وله شروط في ذلك”، واعتبر غير ذلك “حجز حرية”. “قانون أصول المحاكمات أعطى صلاحيات للمدعي العام في التوقيف في حال الجناية أو الجنحة فيما لم يعطه صلاحيات مطلقة إنما محددة”، يقول المحامي الطراونة. وأفرد المشرع المادتين ١١٣ و١١٤ من قانون أصول المحاكمات تتعلقان في دور المدعي العام بالتوقيف. “لا يجوز توقيف أي شخص اكثر من ٢٤ ساعة، وبعد انتهائها يجب أن يساق الشخص للمدعي العام للاستجواب، وإذا المراكز الأمنية تجاوزت المدة القانونية يعتبر التوقيف تعسفي ويعاقب عليه القانون، وفق الطراونة.












































