- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مفوض حقوق الإنسان: النشطاء يريدون تسيس المركز الوطني
-وثائقيات حقوق الإنسان– محمد شما
اتهم المفوض العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان موسى بريزات نشطاء الحراك بمحاولتهم الدفع باتجاه تسيس المركز الوطني محذرا من مغبة تسيس القضايا الحقوقية.
جاءت تصريحات بريزات عقب مؤتمر صحفي عقده بشكل طارئ ظهر الاثنين خلال تنفيذ مجموعة من النشطاء اعتصاما أمام المركز احتجاجا على ما وصفوه بتخاذله في عدة أحداث تعرض فيها نشطاء للاعتداء من قبل قوات الدرك.
وأجمع عدد من النشطاء خلال حديثهم لعمان نت أن المركز لا يتحرك إلا بعد صدور تقارير وبيانات من قبل المنظمات الدولية وهذا التحرك يكون على استحياء ولم يصدر تقارير حتى تدين ما يحصل من اعتداءات، ويقول أحد النشطاء عبدالله محادين أن الأحداث قد تتكرر بحق آخرين ويتعرضوا للضرب في المراكز الأمنية، لذلك فالقضية ليست متعلقة بنشطاء الحراك فحسب.
لكن المفوض العام خلال المؤتمر الصحفي، قال إن أخطر شيء هو إقحام قضايا حقوق الإنسان في لعبة السياسة الداخلية ما بين الحراك والأحزاب ومواقفها من قانون الانتخاب والأحزاب، نحن نهتم فقط بقضايا أناس يتعرضوا للتعذيب وغيرها.
“يبدو أنهم يخلطون ما بين العمل السياسي وحقوق الإنسان"، يقول بريزات الذي وصف ذلك بالمحاولات للنيل من استقلالية المركز وسمعته.
وتابع أن المركز رصد الانتهاكات بعضها تم التحقق منها والبعض لم نستطع لكن النشطاء يريدون الاستعجال لأجل موقف وهذا الموقف سياسي.
لكن الناشط نهاد زهير يرى أن المركز الوطني "متقاعس عن القيام بدوره" وفي ضوء ذلك يشكك باستقلاليته ويقول: "حتى أنه لم يصدر بيانا إلا بعد تهديدنا بتنفيذ الاعتصام”.
وكان المركز الوطني خاطب الأمن العام حيال التحقيقات التي يجريها الأمن الخاصة بأحداث الطفيلة والرابع من ضرب وتعذيب.
وتلقى المركز خطابا رسميا من مدير الامن العام مرفقا به قرار يفيد بقيام الامن العام بتشكيل هيئة تحقيق برئاسة ضابط برتبة عميد وعضوية عدد من الضباط القانونيين (للتحقيق في تلك الاحداث والوقوف على حيثياتها تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها).
ويقول بريزات أنه وبناء على نتائج تحقيق الأمن العام يقرر المركز في حينه ماذا سيقوم، ويربط القرار ذلك مع ما أسماه بالمرجعية وهو مجلس أمناء المركز الذي سيقرر قريبا في اجتماعها ما هي الخطوة التي يمكن أن ينتهجها المركز.
“نقوم بتوثيق أي شخص يتعرض للانتهاك، ولا نعمل بدوافع من أحد نحن هيئة مستقلة ولنا قانون لعملنا"، وحول أحداث الرابع يقول بريزات أن الشهادات هي اداعاءات ضمن الرصد والمشاهدة والتحقق وإزالة الانتهاك أو العجز.
وكان المشاركون في الاعتصام رفضوا الدخول إلى مقر المركز الوطني بناء على دعوة المفوض العام على اعتبار انهم التقوه مؤخرا وبحسبهم لم يكن اللقاء مجديا حيث أن تركيز المفوض انصب حول الشعارات التي رددت في الاعتصامات على اعتبار أنها مثلبة بحقهم.












































