- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مجلس الوزراء يحيل مذكرة حقوقية للديوان الملكي
عمان نت - محمد شما
سلمت حملة أمي أردنية وجنسيها حق لي صباح الاربعاء مذكرة رسمية إلى مجلس الوزراء توضح تبعات عدم منح الجنسية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين على المستويات كافة.
ويعتبر طلب "الوزراء" من الحملة بتقديم المذكرة ودراستها سابقة من حيث قبول طلب المذكرة المعروفة سلفا طبيعة مطالبها، الأمر الذي اعتبره النشطاء في الحملة بالخطوة الإيجابية نوعا ما بالمقارنة مع الحكومات السابقة التي لم تكن تستقبل أي مذكرات بهذا الخصوص.
ومن المقرر أن يحيل مجلس الوزراء طلب المذكرة إلى ديوان الملكي لدراسة طلب بالتوازي، بعد أن أحال الديوان سابقا مذكرة الحملة إلى وزارة الداخلية لدراستها والأخيرة قامت بارسالها لمجلس الوزراء لدراستها.
وكانت الحملة بالشراكة مع جمعية النساء العربيات ممثلة بالناشطة الحقوقية ليلى الحمارنة توجهوا إلى دار رئاسة الوزراء وقمن بتسليم المذكرة إلى مكتب رئيس الوزراء عون الخصاونة.
ويستند القائمون على الحملة على التفسيرات الأخرى للدستور الأردني وتحديدا في مادته السادسة التي تضع الأردنيين ذكورا واناثا في خانة واحدة وهي "أردنيين" ومخالفة قانون الجنسية الأردني للنص الدستوري، الذي يمنح للرجل الحق في منح جنسيته لأبنائه فيما المرأة لا تستطيع، وهو ما فشلت فيه الحركات النسائية من توضح صيغة النص الدستور بذكر الذكور والاناث عند ذكر الأردنيين لكنها لم تنجح وقت التعديلات الدستورية التي كانت اواسط العام الجاري 2011.
وأكدت منسقة الحملة الناشطة نعمة الحباشنة أن هذه الخطوة جاءت عقب ضغط مارسته الحملة في الميدان واصرار على توصيل حقوقها إلى مجلس الوزراء وليقوم بالدور المطلوب منه هو حماية حقوق المواطنين واحلال العدل ما بين المواطنين نساءً ورجالا لطالما كان رئيس الوزراء قاضي دولي مشهود له.
وكانت الحملة قد سلمت قبل اسبوعين مذكرة وتم ردها إليهم بحجة عدم إعدادها بالشكل القانوني أو الاعتيادي الذي يتلقاه المجلس دوما. ومن المقرر أن تنظم الحملة العديد من النشاطات الميدانية في الفترة المقبلة في حال لم تتم الاستجابة لطلباتهم الحقوقية.
وتدعو الحباشنة جميع النساء المتضررات إلى الانضمام للحملة وذلك حشدا لعدالة القضية وتأليبا للرأي العام.












































