- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لنطالب بالكرامة: ملف أدوات الناشطين
-وثائقيات حقوق الإنسان-
الفقر ليس ببساطة أمر يتعلق بالاقتصاد وحسب. وهو ليس مجرد مسألة تتعلق بالنقود والنمو الاقتصادي. الفقر هو انعدام
الأمن بسبب التهديد بالإجلاء القسري أو العنف. وهو الاستثناء من الخدمات الأساسية.
وهو التمييز والحرمان من العدالة. إنه زعماء العالم وشركاتها الكبرى ممن يتجاهلون الأصوات التي لا يرغبون في سماعها، ولا يجدون من يخضعهم للمساءلة عما يرتكب من انتهاكات لحقوق الإنسان تبقي الفقراء على فقرهم.
إن من يعانون من هذه الانتهاكات لا منبر لهم لإسماع أصواتهم. تستخدم مضخِّم الصوت « فلنطالب بالكرامة » وحملة رمزاً لها لأننا نريد العالم أن يسمع الأصوات التي يسكتها الفقر نفسه، كما تسكتها الانتهاكات التي تدير عجلة الفقر.
والأمر هنا لا يتعلق بالتحدث باسم الناس الذين يئنون تحت وطأة الفقر، وإنما بتضخيم صوت هؤلاء حتى يستطيع الآخرون سماع حقيقة حالهم ويفهموها.
وهذا جزء من عمل مستمر لمنظمة العفو الدولية يرمي إلى لفت الأنظار إلى انتهاكات حقوق الإنسان على انتهاكات حقوق الإنسان، لأننا نعتقد أنه إذا ما عرف عدد كاف من الناس بهذه الانتهاكات، فسيكون بالإمكان وقفها.
إن رزمة تحركات الحملة هذه تهدف إلى مساعدة الناشطين على جذب اهتمام الناس وتحريكهم من أجل قضية حقوق الإنسان وما يشدها إلى الفقر من أحابيل. وهي تتضمن بطاقات للتحرك في نطاق الحملة تتضمن أفكاراً حول كيفية المبادرة إلى التحرك والمطالبة بالكرامة للجميع.












































