- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون يشكون الدفع قبل العلاج في المستشفيات
-وثائقيات حقوق الإنسان-
اشتكى لاجئون سوريون من إلزامهم بضرورة دفع تكلفة الاستفادة من خدمات مستشفى الرمثا عند الدخول الأمر الذي اعتبروه بالتضييق على المرضى والمصابين.
ويتحدث اللاجئ محمد الشرع أن هذا الإجراء يخالف توجهات الملك عبدالله الثاني القاضي بالتسهيل على اللاجئين السوريين عبر مجانية علاجهم على نفقة الدولة في مستشفيات الشمال.
“ما تعرض له أحد اللاجئين هو رفض تقديم العناية الطبية له إلا بعد دفعه مبلغا ماليا مباشرة هو ما يشكل عبء إضافيا على اللاجئين"، يقول الشرع "لعمان نت".
ويؤيده اللاجئ أحمد صواني الذي اشار إلى أن زوجة شقيقه لم تستطع دخول المستشفى إلا بعد دفع المستحق وهو ما زاد من حجم الأعباء على الأسرة، مطالبا بضرورة مجانية العلاج.
ويطالب الشرع من وزارة الصحة بضرورة تخصيص سيارة إسعاف خاصة باللاجئين كحل للضغط الذي تشهده العيادات الطبية التي تخدم أردنيين ولاجئيين.
مدير مستشفى الرمثا الحكومي، الدكتور قاسم مياسي نفى صحة ما يقوله اللاجئون، وقال: “ابدا نحن لا نطلب مالا من اللاجئين المراجعين، لكن كل ما نطلبه هو ورقة تثبت بأنهم لاجئين غير ذلك لا يتم الاستفادة من مجانية العلاج الطبي في المستشفى".
وتابع مياسي حديثه "لعمان نت" أن كثيرا من السوريين قدموا إلى الأردن بطريقة منظمة ويقيمون في منازل مستأجرة أو لدى أقارب لهم ولا يتمتعون بصفة اللاجئ وهذه الفئة لا تستفيد من خدمات العلاج المجاني والفئة المستهدفة هي التي تملك ورقة لاجئ.
وتقدر الحكومة الأردنية أعداد اللاجئين السوريين داخل اراضي المملكة بحوال ١٥٠ ألفا فيما تشير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أكثر من ٤٥ ألفا، من بينهم ٦٥٠٠ يقطنون داخل مخيم الزعتري الذي خصص لهم في محافظة المفرق.












































