- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حقوق النساء التجارية على طاولة تجارة عمان
-وثائقيات حقوق الإنسان – محمد شما
استكمل المشاركون في المؤتمر الدولي الحادي عشر للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان حول حقوق النساء والفتيات لبحث الأعمال التجارية وحقوق النساء والأطفال .
ووجد المشاركون في بحث الأعمال التجارية من منظور نسوي، خطوة نحو توطين هذا الجانب من حقوق الإنسان التي لم تعد مسألة اختيارية.
وبحسب البيان الذي صدر عن المكتب الإعلامي للمؤتمر في آخر يوم له، فأن اختيار موضوع حقوق النساء والأطفال وقطاع الأعمال حيوي للأردن يأتي للحفاظ على البيئة والغذاء السليم والسلامة والدواء السليم، خاصة في ضوء ما تم في الأردن مؤخراً من نشاط للحكومة “وزارة الصحة” لملاحقة الشركات وقطاع الخدمات العامة التي تخالف شروط الصحة العامة.
المفوض العام في المركز الوطني لحقوق الإنسان، موسى بريزات، يوضح أن عقد مثل هذه الندوة هو أحد أهداف الخطة السنوية للمركز الوطني تماماً كما كان مؤتمر حقوق المرأة والفتيات الذي أنهى أعماله مساء امس بالتصديق على إعلان وخطة عمل عمان.
اتفق المشاركون على ضرورة زيادة الوعي بالمعايير والمسؤولية الاجتماعية للشركات، ودور المؤسسات الوطنية في تطبيق المعايير الدولية (التوعية والتدريب)، دراسة التشريعات ، تطوير العلاقات بين جميع الأطراف (الحكومات، الشركات وقطاع الأعمال، مؤسسات المجتمع المدني، المنظمات الدولية، الإعلام ) ، حث الحكومات على المصادقة على الاتفاقيات الدولية وتنفيذ هذه الاتفاقيات حول قطاع الأعمال.
النشطاء الحقوقيون في الجلسة، أرجعوا أسباب زيادة الانتهاكات ضد المرأة والطفل إلى عدة عوامل أبرزها :العولمة، الخصخصة، غياب التشريعات الواضحة، غياب الشفافية والمسألة والمحاسبة، وتحديد المسؤوليات من قبل الشركات والدولة.












































