- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
حراك النزهة يعتصم امام الجويدة الجمعة للإفراج عن المعتقلين
-وثائقيات حقوق الإنسان -دانه جبريل
ينظم حراك شباب النزهة بعد صلاة الجمعة القادمة اعتصاما امام مركز وإصلاح وتأهيل الجويدة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الحراك الشعبي والشبابي “تحت شعار لن ترهبنا اعتقالاتكم “.
يأتي الاعتصام امام الجويدة لتواجد الناطق باسم حراك النزهه عضو الحركة الإسلامية طارق جوابرة والذي يواجه تهمة المس بكرامة الملك بداخله الى جانب 14 ناشطا في الحراك الشعبي ، في الوقت الذي يتوزع به 6 آخرين من ناشطين الحراك الآخرين بين الموقر ومركز اصلاح الزرقاء .
يتخلل الاعتصام زيارة للجوابرة وغيره من المعتقلين ، في الوقت الذي اكد به الحراك ان الفعالية سلمية و تأتي ضمن سلسة من الفعاليات القادمة للمطالبة بالإفراج عن نشطاء الحراك .
هذا وتم ايقاف الجوابرة يوم الخميس اثناء توزيعه منشورات تدعو للمشاركة في اعتصام انقاذ وطن يوم الجمعة الماضي ، حيث وجه له مدعي عام عمان عبد الحافظ الشخانبة تهمة ” المس بكرامة الملك من خلال كتابة الشعارات على الجدران “، بحسب ما اكد رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين طاهر نصار.
الى ذلك اتهم نصار الأمن بممارسة تضيق بحق المعتقلين بعد مسيرة جمعة إنقاذ الوطن وقال “منعت إدارة مركز إصلاح وتأهيل جويدة هيئة الدفاع السبت الماضي من زيارة المعتقلين بشكل جماعي وتحفظت إدارة مركز الزرقاء على المال المودع كمصروف شخصي للمعتقلين فيه.












































