- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحركة النسائية الأردنية تطلق الحملة الوطنية لسرطان البروستاتا
-وثائقيات حقوق الانسان-
إقترحت إحدى المشاركات خلال إنعقاد المؤتمر الوطني التحضيري لمنتدى منظمات المجتمع المدني الموازي للمؤتمر الحادي عشر للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان "حقوق الإنسان للنساء والفتيات : تعزيز المساواة بين الجنسين" والذي عقد بالفترة 22-23/10/2012 في عمّان ، إقترحت تنفيذ حملة موازية للبرنامج الوطني لسرطان الثدي ، موجهه الى الرجال لحثهم على إجراء الفحص المبكر لسرطان الثدي ، ولتعميق مبدأ المساواة بين الجنسين.
وتأتي هذه الحملة لتأكيد الإهتمام بردم الفجوة بين الجنسين وعدم تنميط أوضاع كل منهما حتى في المجال الصحي ، خاصة وأن الأردن تراجع ترتيبه في المجال الصحي بدرجة واحدة ليصبح 90 بدلاً من 89 من بين 135 دولة وفقاً لمؤشر سد الفجوة بين الجنسين الصادر عن المنتدى الإقتصادي العالمي لعام 2012.
وأكدت المشاركات في المؤتمر أن التشابه الكبير بين واقع الإصابات بسرطان الثدي وسرطان البروستاتا يؤدي الى إمكانية الشفاء بنسبة تصل الى 90% في حالة الكشف المبكر في كلا الحالتين.
ولأن الحركة النسائية تسعى لضمان صحة المرأة وصحة الرجل على حد سواء ، فإنها تدعو الى دعم البرنامج الوطني لسرطان الثدي وتثمن المبادرة الإعلامية الواسعة والمؤثرة الخاصة بالفحص المبكر عنه ، وفي الوقت نفسه تأمل أن تسهم هذه الحملة الوطنية لسرطان البروستاتا بإحداث نفس الأثر ، خاصة وأن كل من المرضين يعتبران من أحد أهم الأسباب المؤدية للوفاة لكل من النساء والرجال.
وتؤكد جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" بأنها تقوم بتنفيذ هذه الحملة برعاية اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة ، وبالشراكة مع كافة الهيئات والمنظمات النسائية التي شاركت في المؤتمر المشار اليه أعلاه ، حرصاً منا جمعياً على صحة المواطنين رجالاً ونساءاً ، وتأكيداً على ضرورة ترجمة التوصيات الى واقع ملموس ومتابعة لمخرجات المؤتمرات.
وتدعو "تضامن" الجهات المعنية الحكومية منها وغير الحكومية الى تبني الحملة الوطنية لسرطان البروستاتا ونشرها على نطاق واسع ، وجعلها برنامجاً وطنياً لمواجهة تزايد الوفيات بين الرجال بسبب الكشف المتأخر عن المرض.












































