- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
الأردن: ضرب المتظاهرين أثناء احتجازهم
-وثائقيات حقوق الإنسان قالت هيومن رايتس ووتش اليوم بعد مقابلة ستة شهود عيان على اعتقالات 31 مارس/آذار 2012 إن الشرطة ضربت ما يناهز الثلاثين متظاهراً في مركز شرطة هذا الأسبوع، وقد أصيب اثنان منهم بإغماء بسبب المعاملة السيئة. من بين الشهود اثنين من المحتجزين تم الإفراج عنهم بعض التوقيف. اتهم الادعاء العسكري 13 شخصاً منهم بجرائم على صلة بممارستهم لحقهم في حرية التعبير وانتقاد السلطات، إلا أنه لم يتم الإعلان عن فتح تحقيق في وقائع المعاملة السيئة، على حد قول هيومن رايتس ووتش.
وقال كريستوف ويلكى، باحث أول في هيومن رايتس ووتش: "رد السلطات الأردنية على المظاهرات آخذ في التحول لطابع القمع أكثر وأكثر. قوات الأمن الأردنية تفرق المظاهرات السلمية باستخدام العنف ثم تمضي إلى ضرب وإهانة المحتجزين بعد القبض عليهم".
بعد ظهر 31 مارس/آذار، تجمع حشد من المتظاهرين قدرته الشرطة بمائة شخص، إلا أن المشاركين قالوا إن الأعداد كانت تربو على المئات، وقد تجمعوا في الدوار الرابع – وهو تقاطع مزدحم في عمان – أمام مكتب رئيس الوزراء. كانوا يحتجون على استمرار احتجاز سبعة نشطاء من الطفيلة، تم القبض عليهم أواسط مارس/آذار في تظاهرة بتلك البلدة الجنوبية، واتهموا بإهانة الملك عبد الله، من بين اتهامات أخرى.
حذرت قوات الدرك والأمن العام متظاهري 31 مارس/آذار من تجاوز "الخطوط الحمراء"، على حد قول ستة من المشاركين في المظاهرة لـ هيومن رايتس ووتش. جاء تحذير الشرطة بعد أن بدأ بعضهم يرددون "إذا الشعب بينهان، يسقط النظام" و"يا عبد الله يا عبد الله، ابن الأردني ما بينهان".
قال متظاهران لـ هيومن رايتس ووتش إن المجموعة التي راحت تردد الهتاف والتي وُجه إليها تحذير الحكومة، لم تكن مع مجموعة المتظاهرين الأساسية.
بعد تحذيرات الشرطة بقليل، قامت قوات الأمن بتفريق الحشد باستخدام العنف، فضربت العديد من المتظاهرين بالهراوات، واعتقلت نحو 30 شخصاً، على حد قول الشهود. هناك مقطع فيديو تم بثه على موقع يوتيوب فيه تغطية من موقع JordanDays.tv وهو موقع إخباري يوفر تغطيات للأحداث الهامة، وفيه رجل شرطة يجري ليهاجم متظاهر رغم عدم وجود أي تهديد ظاهر على الشرطي.
أخذت الشرطة أولئك الذين تم القبض عليهم في شاحنات كبيرة إلى مديرية شرطة وسط عمان، وعرضوهم للضرب والإهانات في الطريق، على حد قول اثنين من السجناء الذي أُفرج عنهم فيما بعد لـ هيومن رايتس ووتش. وعند مدخل المديرية، ثم في الداخل، استمرت الشرطة في ركل ولكم وضرب المعتقلين بالهراوات، على حد قول الرجلين. قال قريب لمتظاهر ثالث ذهب إلى مديرية شرطة وسط عمان بحثاً عن ذلك المتظاهر، قال لـ هيومن رايتس ووتش إنه رأى شرطياً يضرب أحد
...












































