- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
رمضان الزرقاء: اسراف في الشراء واطنان الطعام تنتهي في الحاويات
يقدر تجار كميات الاغذية التي يشتريها سكان الزرقاء في رمضان بضعفي ما يستطيعون تناوله، ما يعني ان نصف تلك الكميات، والتي تكفي لاطعام مدينة باكملها، يكون مصيرها حاويات القمامة.
ويقول رعد وهو تاجر مواد تموينية في الزرقاء "قبل بداية رمضان بأيام يشرع المواطنون في التحضير له عبر شراء اطعمة ومشروبات بكميات تصل الى ضعف ما يشترونه عادة في الاشهر الاخرى".
وتنتقد اماني، وهي في عقدها الثاني، مبالغة المواطنين في شراء الاطعمة خلال رمضان، وتصف ذلك بانه سلوك "مؤسف".
وتقول اماني التي تقطن حي الامير محمد "من المؤسف ان المبالغة في الموائد خلال رمضان اصبحت عادة، حيث باتت تتخم باصناف وكميات كبيرة تفوق ما يستطيع تناوله من يجلسون اليها".
وتضيف "في النهاية فان الطعام الزائد عن الحاجة يتم التخلص منه في حاويات النفايات، في حين لا يجد كثيرون ما يفطرون عليه".
ويقول صالح وهو في عقده الثالث "لو ان البعض ادرك أن اللقمة التي يلقيها في القمامة ربما تكون أمنية لطفل لا يجد كسرة خبز تسد جوعه, وان أعدادا لا بأس بها من الناس تكون النفايات مصدر غذائها, لقدر نعمة الله ولما أسرف, أو على الأقل لقام بتوزيع الطعام الفائض عن حاجته على الفقراء".
ويتناقض السلوك الاستهلاكي المفرط خلال رمضان في الزرقاء مع حقيقة انها تحتل المرتبة الثانية بين محافظات المملكة من حيث انتشار الفقر، والذي تصل نسبته فيها الى 42 بالمئة.
وتعزو الأخصائية الاجتماعية هيام دردس هذا الافراط الى "شعور الإنسان بالجوع خلال الصيام الامر الذي يترجم الى رغبة في شراء كميات اكبر من حاجته من الاطعمة".
وتشير ايضا الى ما يحصل خلال الولائم التي تعد سمة خلال رمضان "حيث يعتقد الشخص أن الإسراف فيها يعد دليلا على الكرم، فيتحول الأمر الى نوع من التباهي والمفاخرة عبر الكميات التي تقدم على الموائد".
وما لا يحتاج التأكيد هو أن الإسراف بجميع أشكاله يتنافى جملة وتفصيلا مع ما جاء به الإسلام ودعا إليه, لما له من آثار سلبية اجتماعية واقتصادية؛ من ظلم للفقراء وهدر للنعمة.
وانطلاقا من هذا الفهم، فان فقد دعا رئيس قسم الفقه وأصوله في جامعة الزرقاء الخاصة أديب الضفور المسلم الى الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام، والى الامتثال لاوامر الله سبحانه وتعالى، في ما يتعلق باكله وشربه.
ويقول "كن كما كان سيدنا رسول الله (ص)، فقد كان مقتصدا في طعامه وشرابه، حتى تحشر معه يوم القيامة, وقد قال تعالى في محكم كتابه (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين) فكل ما يكفيك واترك ما يطغيك".
إستمع الآن












































