- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فيضان المجاري يحاصر مواطنين داخل منازلهم في حي النزهة
حاصر فيضان مياه الصرف الصحي مؤخرا مواطنين داخل منازلهم لثلاثة ايام متتالية في زقاق متفرع من شارع الزهور في حي النزهة، وذلك في حادثة تكررت ثلاث مرات في نفس الزقاق خلال الشهور الاربعة الماضية.
وقال الاهالي ان موظفي سلطة المياه الذين حضروا اثر الحادثة الاخيرة اكتفوا بسحب مياه الصرف ثم ردموا الانهيارات التي احدثتها في ارضية الزقاق الذي يعرف باسم دخلة بلاط الشناوي، ودون ان يفعلوا شيئا لحل المشكلة بشكل جذري.
واوضح احدهم وهو نزار علي، ان الفيضان تسبب في اغراق الدخلة بالكامل واحتجاز سكان بنايتين تضمان عشر شقق.
وقال ان السكان المتضررين لم يكونوا قادرين على الوصول الى بيوتهم اثناء الفيضان الا من خلال فتحة جرى احداثها في سور منزل مجاور يفضي الى سور منزله.
واشار الى ان الاطفال كانوا يجدون صعوبة في اجتياز السور واحيانا يعجزون عن ذلك، وهو ما يدفعه الى مساعدتهم باستمرار.
وقالت ام خالد التي تقيم في احدى البنايتين ان اطفالها كانوا يواجهون خطرا حقيقيا خلال اجتيازهم للسور لولا مساعدة الجيران، مضيفة باستياء "خلص بطل الواحد يتحمل طفح الكيل".
واوضحت انهم طلبوا من صاحب بناية مجاورة احداث فتحة في سور بنايته حتى يستطيعوا الدخول والخروج من منازلهم.
وطالبت ام خالد بايجاد حل جذري لمشكلة الفيضانات المتكررة في الدخلة، او على الاقل تعبيدها بشكل مائل للحيلولة دون تجمع مياه الصرف فيها.
وشكت صفاء خاطر من ان طفلتها البالغة من العمر شهرا واحدا كادت تصاب بازمة تنفسية جراء الروائح الكريهة النفاذة، الامر الذي اجبرها على الخروج بها من المنزل، متجشمة بذلك عناء اجتياز السور.
وقالت بغضب "هاي مش اول مرة.. لمتى بدو يظل هيك الوضع؟ يعني لازم يكون (ساكن) عنا مسؤول عشان يهتموا فينا؟".
وقد حاولت "هنا الزرقاء" عدة مرات التحدث مع مدير الصرف الصحي او احد المسؤؤلين في سلطة المياه ولكن دون جدوى.
إستمع الآن












































