- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
فيضان المجاري يحاصر مواطنين داخل منازلهم في حي النزهة
حاصر فيضان مياه الصرف الصحي مؤخرا مواطنين داخل منازلهم لثلاثة ايام متتالية في زقاق متفرع من شارع الزهور في حي النزهة، وذلك في حادثة تكررت ثلاث مرات في نفس الزقاق خلال الشهور الاربعة الماضية.
وقال الاهالي ان موظفي سلطة المياه الذين حضروا اثر الحادثة الاخيرة اكتفوا بسحب مياه الصرف ثم ردموا الانهيارات التي احدثتها في ارضية الزقاق الذي يعرف باسم دخلة بلاط الشناوي، ودون ان يفعلوا شيئا لحل المشكلة بشكل جذري.
واوضح احدهم وهو نزار علي، ان الفيضان تسبب في اغراق الدخلة بالكامل واحتجاز سكان بنايتين تضمان عشر شقق.
وقال ان السكان المتضررين لم يكونوا قادرين على الوصول الى بيوتهم اثناء الفيضان الا من خلال فتحة جرى احداثها في سور منزل مجاور يفضي الى سور منزله.
واشار الى ان الاطفال كانوا يجدون صعوبة في اجتياز السور واحيانا يعجزون عن ذلك، وهو ما يدفعه الى مساعدتهم باستمرار.
وقالت ام خالد التي تقيم في احدى البنايتين ان اطفالها كانوا يواجهون خطرا حقيقيا خلال اجتيازهم للسور لولا مساعدة الجيران، مضيفة باستياء "خلص بطل الواحد يتحمل طفح الكيل".
واوضحت انهم طلبوا من صاحب بناية مجاورة احداث فتحة في سور بنايته حتى يستطيعوا الدخول والخروج من منازلهم.
وطالبت ام خالد بايجاد حل جذري لمشكلة الفيضانات المتكررة في الدخلة، او على الاقل تعبيدها بشكل مائل للحيلولة دون تجمع مياه الصرف فيها.
وشكت صفاء خاطر من ان طفلتها البالغة من العمر شهرا واحدا كادت تصاب بازمة تنفسية جراء الروائح الكريهة النفاذة، الامر الذي اجبرها على الخروج بها من المنزل، متجشمة بذلك عناء اجتياز السور.
وقالت بغضب "هاي مش اول مرة.. لمتى بدو يظل هيك الوضع؟ يعني لازم يكون (ساكن) عنا مسؤول عشان يهتموا فينا؟".
وقد حاولت "هنا الزرقاء" عدة مرات التحدث مع مدير الصرف الصحي او احد المسؤؤلين في سلطة المياه ولكن دون جدوى.
إستمع الآن












































