- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
طفل الغويرية..القضاء اوقف "والديه" فهام على وجهه في الطرقات!
كشف مصدر امني عن ان الطفل الذي عثر عليه وهائما على وجهه في الغويرية الخميس الماضي، كان قد ترك وحيدا في المنزل اثر توقيف المدعي العام لوالديه المفترضين على خلفية نزاع بينهما حول نسبه.
وقال المصدر لـ"هنا الزرقاء" ان المدعي العام قرر توقيفهما في اطار تحقيق يتمحور حول اتهام الام بتسجيل الطفل البالغ اربعة اعوام، باسم امراة اخرى.
ووصف المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه القضية بانها "شائكة"، مضيفا انها "ما زالت قيد البحث".
واضاف ان الطفل الذي تبين انه يدعى "جعفر. م"، كان اثناء توقيف الابوين المفترضين وحيدا في المنزل حيث لا اخوة له او اقرباء، ولم يلبث ان خرج هائما في الشوارع بحثا عن امه.
وتابع المصدر ان احد المواطنين عثر عليه في حي برخ بمنطقة الغويرية نحو الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر الخميس الماضي، حيث جرى تسليمه الى مركز امن الغويرية.
وقال انه كانت واضحة على الطفل حينها علامات التعب والارهاق جراء البرد الشديد والتجوال في الشوارع مدة طويلة.
كما اشار الى انه بدا "غير طبيعي بحيث لم ينطق بشئ"، وظهر انه يعاني من صدمة ربما بسبب "مشاهدة شئ ما".
وفي اليوم التالي لتسلمه، جرى ايداع الطفل من قبل الجهات المعنية في مبرة ام الحسين في انتظار التعرف الى اهله، بحسب المصدر.
وفي اطار بحثها عن ذويه، نشرت مديرية الامن تعميما مرفقا بصور الطفل في وسائل الاعلام، حيث عرفته احدى الجارات فبادرت بالاتصال والادلاء بالمعلومات التي قادت اليهم.
إستمع الآن















































