- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
طالبات التربية الخاصة بالهاشمية يزرن مركز رعاية المعوقين بمخيم حطين
زارت طالبات التربية الخاصة في كلية الملكة رانيا للطفولة في الجامعة الهاشمية، مركز التأهيل المجتمعي لرعاية المعوقين في مخيم حطين، وذلك بهدف الاطلاع على الواقع العملي الموجود في المراكز الخاصة برعاية هذه الفئة.
ورافق استاذ التربية الخاصة اسامة حمدان الطالبات خلال الزيارة التي تخللها محاضرة لاحد العاملين في المركز حول الطرق المعتمدة في عملية تعديل السلوك لدى الاطفال المعاقين، وكيفية التعامل معهم.
ولفت الدكتور حمدان الى حادثة حصلت مع احدى الطالبات، والتي فزعت وسارعت الى الاختباء خلف زميلة لها عندما حاول احد نزلاء المركز المعاقين مصافحتها.
واعتبر ان هذه الحادثة تكشف عن قصور في الجانب العملي من الدراسة في الكلية وينبغي ان "تجعلنا نراجع انفسنا".
وقال علاء العويدات الذي يعمل اخصائيا في المركز ان هناك فجوة كبيرة بين الجانبين النظري والعملي في مناهج التدريس الخاصة بطلبة التربية الخاصة في الجامعات عموما، مشددا على ضرورة تداركها.
واضاف ان مثل هذه الزيارات تكون في كثير من الاحيان حاسمة بالنسبة للطلبة، وخصوصا من هم في السنوات الاولى، حيث انهم يرون الامور على الواقع، فاما ان يتخذوا قرارا بتغيير التخصص، او يقررون المضي وبعزيمة بعد ان يلمسوا مدى الحاجة الانسانية للتعامل مع فئة المعاقين.
ومن جانبها، رحبت مديرة المركز سميره ربحي بمثل هذه الزيارات، مؤكدة انها تنعكس ايجابا على العاملين والاهالي وعلى المركز نفسه، حيث تزيد من الوعي العام بالرسالة النبيلة التي يؤديها.
ويعود انشاء المركز التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) الى العام 1994، وهو يحتضن حاليا مئتي مستفيد.
إستمع الآن












































