- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حفريات سلطة المياه تدمر طريق بيرين
تسببت اشغال سلطة المياه بتدمير الجزء المار بمنطقة الزواهرة من طريق بيرين، والذي بات منخورا بحفر اتسعت مع الوقت وتحولت الى مصائد تتربص بالبشر والمركبات.
وقال محمود المعايطة وهو احد السكان أن سلطة المياة قامت بحفر الطريق ثم تركتها في اسوا حال ودون ان تكلف نفسها عناء اعادتها كما كانت، وبحسب ما تقتضيه الاجراءات المعتادة.
واشار ساكن اخر هو ابو يحيى الى ان الحفريات التي مضى عليها ثلاثة اشهر اثرت على خطوط المياه والصرف الصحي المتهالكة اصلا، ما ادى الى حدوث تسريبات اسهمت في زيادة الدمار في الطريق.
وقال ان الحفر العميقة في الطريق التي يستخدمها الاف المواطنين المتجهين الى مناطق الزرقاء الغربية والى عمان، تسببت بالعديد من الحوادث، ناهيك عن الحاقها اضرارا بكثير من المركبات، ومنها سيارته.
وقال محمد الزواهرة الذي يسلك الطريق يوميا "الحفر كسرتنا وما خلتلنا سيارات" موضحا ان سيارته سقطت قبل فترة في احدى الحفر وكلفه اصلاحها نحو ستين دينارا.
وعبر محمود ابو رحمة عن استيائه من عدم تجاوب المسؤولين سواء في البلدية او سلطة المياه رغم تقديم الشكاوي العديدة لهم من اصحاب المحلات المتضررين وسكان المنطقة بشأن تلك الحفر.
وعلق احد المواطنين والذي طلب عدم نشر اسمه قائلا "لو كان احد المسؤولين يسكن هنا لاصلحوا الطريق بسرعة".
وروى جمال احمد قصة حادث سير حصل معه قائلا انه فوجئ باحدى الحفر امامه فضغط على المكابح سريعا، ما ادى الى صدمه من قبل سيارة كانت تسير خلفه ولم يكن سائقها منتبها.
وابدى جمال اسفه لمشهد المياه التي تغمر الحفر وتنساب هدرا على اسفلت الطريق في حين ان سكان حي نصار المجاور لا يجدون الماء في حنفياتهم منذ شهور.
وشكت ام امين من ان المارة يتعرضون للرشق بتلك المياه لدى مرور السيارات عنها، مضيفة ان ركوب الباصات تحول الى رحلة مريرة جراء الارتجاجات التي يتسبب بها سقوطها في تلك الحفر ما يؤدي احيانا الى "رطم رؤوسنا بالسقف".
إستمع الآن















































