- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ميغان "السعيدة": "التنازل" أفضل ما حدث لها
نقل مصدر مقرب من زوجة الأمير هاري، الممثلة الأميركية السابقة ميغان ماركل، قولها إن قرار التنازل عن الأدوار الملكية كان "أفضل شيء يحدث لهاري على الإطلاق"، مشيرة إلى أن العيش في ظل العائلة المالكة كان "يحطم روحها".
ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تصريحات من أحد أصدقاء ميغان ماركل المقربين، قال فيها: "قالت ميغان لأصدقائها المقربين إن ما حدث هو أفضل شيء لهاري، وإنه سيكون أكثر من يزدهر بعد هذا القرار".
ولفتت ميغان أيضا إلى أن "حبها لهاري هو ما جعل ذلك ممكنا (قرار التنازل)".
وكان هاري وميغان قد أعلنا تخليهما عن أدوارهما الملكية كأعضاء كبار في العائلة المالكة، ونيتهما الاستقلال ماديا أيضا، قبل أن ينتقلا للعيش في فانكوفر بكندا.
والتقطت عدسات المصورين، الاثنين، صورا لميغان تبدو فيها سعيدة للغاية، حيث كانت تحمل ابنها الرضيع آرتشي، وتسير برفقة كلبيها، بالإضافة إلى رجلين يبدوان وكأنهما من حراسها الشخصيين.
كما تم تصوير هاري وهو يصل إلى فانكوفر على متن طائرة عامة، مرتديا بنطالا من الجينز وسترة من الجلد، في مظهر بعيد تماما عن الملابس الرسمية التي اعتاد أن يلبسها بصفته أميرا.
ويعيش الزوجان في قصر فخم بفانكوفر، تبلغ قيمته 14 مليون دولار، وبحسب المصدر، فإنهما لا ينويان الانتقال منه في أي وقت قريب، كون ميغان تعتبره "مكانها السعيد"، قائلة إنها "شعرت بأنها في منزلها خلال عيشها فيه الشهرين الماضيين، أكثر مما فعلت خلال السنتين اللتين عاشتهما مع العائلة المالكة في بريطانيا" .
وفيما يتعلق بقرار التنازل عن الألقاب الملكية، قال المصدر: "ميغان شعرت أن العيش ضمن العائلة المالكة كان يسحق روحها، ولم تكن تريد أن يعيش آرتشي في مثل هذه البيئة السلبية".
وتابع: "قالت ميغان لدائرتها المقربة، إنها شعرت أن قرار الرحيل كان قرار حياة أو موت (بالنسبة لروحها). كما أنها لم تشعر بأنها قادرة أن تكون أفضل أم لآرتشي دون












































