- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
من هو قاتل حتر الذي أعدمته السلطات الأردنية؟
اعدمت السلطات الأردنية فجر يوم السبت قاتل الكاتب ناهض حتر شنقا ويدعى رياض عبدالله ويبلغ من العمر ٤٩ عاما، عمل إماما لأحد مساجد عمّان قبل نحو 6 أعوام قبل أن تفصله وزارة الأوقاف، وحسب افاداته امام المحققين لا ينتمي لأي تنظيمات إرهابية أو خارجية.
يحمل عبد الله درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية وعمل في وزارة التربية والتعليم، وحسب سجله الأمني يحمل رياض عبد الله سابقة امنية، بتهمة الايذاء.
ولا تربط القاتل أي علاقة مع الكاتب حتر ولم يعرفه مسبقا حسب ما افاد في التحقيق، أنه قام بالبحث عن صورته على شبكة الإنترنت بعد إعادة نشره الكاريكاتور على صفحته على فيس بوك.
وقال اثناء التحقيق معه أنه قام بشراء مسدس قبل أسبوع من تنفيذ فعلته، وتوجه صباحا إلى قصر العدل مشيا على الأقدام من مقر عمله في وزارةا لتربية والتعليم، وانتظر ما يقرب من ساعتين، اذ وضع المسدس في كيس بلاستيكي، وحينما شاهد حتر يهم بالدخول إلى قصر العدل اقترب منه وأخرج المسدس ليبدأ بإطلاق الرصاص من مسافة قريبة، ولاذ بالفرار، إلا أن المواطنين وأفراد الأمن نجحوا في إلقاء القبض عليه.
ويأتي مقتل حتر بعد أن قرر المدعي العام الأول لعمان في 13 أغسطس/آب 2016 وإسناد اتهامات له، بينها "إثارة النعرات المذهبية والعنصرية وإهانة المعتقد الديني" على خلفية نشره رسما اعتبر مسيئا للذات الإلهية عبر صفحته على فيسبوك، قبل أن يتم الإفراج عنه بكفالة مالية في 8 سبتمبر/أيلول 2006.












































