- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"من أدب البلدان في القدس وعمان"
عن الدائرة الثقافية في أمانة عمان ودار أمواج للنشر ، صدر للدكتور إبراهيم خليل كتاب جديد بعنوان "من أدب البلدان في القدس وعمان".
يقع الكتاب في 140 صفحة من القطع المتوسط ، تتقاسمها مقدمة وستة فصول في بابين. في الباب الأول ، الذي خصص لدراسات حول القدس في الأدب ، ثمة فصل عن القدس في الشعر ، عرض فيه المؤلف لقصائد ومقطوعات لعدد غير قليل من الشعراء الذين ذكروا القدس في قصائدهم ، من مثل: الراحل محمود درويش ، وعز الدين المناصرة ، وعبد اللطيف عقل ، ومريد البرغوثي ، وفدوى طوقان ، وإبراهيم السعافين ، ومعين بسيسو ، وأحمد دحبور ، وآخرين ، كاشفاً عما في تلك الشواهد الشعرية من ظلال نفسية وعاطفية تعبر عن التعلق بالمدينة. وفي الفصل الثاني يتناول المؤلف القدس في نماذج من القصة القصيرة ، ومن بين الكتاب الذين ترددت أسماؤهم ، في الفصل: سميرة عزام ، ومحمود سيف الدين الإيراني ، وإميل حبيبي ـ صاحب قصة "بوابة مندلبوم" ـ وأمين فارس ملحس ـ صاحب قصة "طريق الآلام" ـ ومحمود شقير ، وأخيراً ، خليل السواحري. وفي الفصل الثالث يقف المؤلف إزاء رائدْ من رواد الثقافة في القدس ، وهو الشاعر والروائي الراحل أمين شنار ، مبرزاً دوره التنويري من خلال مجلة "الأفق الجديد" ، علاوة على شعره ومقالاته المنشوره.
في الباب الثاني ثمة ثلاثة فصول خصصت لعمان في الأدب ، أولها عن عمان في الشعر ، وقد ترددت في الفصل أسماء شعراء ، منهم: عبد المنعم الرفاعي ، وعرار ، ومحمود فضيل التل ، وعبدالله رضوان ، وشهلا الكيالي ، وهيام رمزي الدردنجي ، وعائشة الخواجا ، وعمر شبانه ، وعبد الرحيم عمر ، وجمال أبو حمدان ، وحيدر محمود ، وحبيب الزيودي ، وغيرهم كثير. تلاه الفصل الخاص بعمان في الرواية ، وقد ألمع المؤلف لعدد من الروايات متوقفاً إزاء رواية "عندما تشيخ الذئاب" ، التي تظهر فيها عمان بوجهين: أحدهما يتعاطف معه الراوي ، والآخر لا يتعاطف معه ، بل يصور ما فيه من التغيير الجارف الذي أفسد القيم ، وشوه العلاقات بين الشخوص. ويضيف المؤلف ، في الفصل الأخير من الباب الثاني ، قراءةً جديدةً لكتاب د.عائدة النجار "بنات عمان أيام زمان". وقد جاء في تقديم المؤلف لكتابه ما يأتي:
"هذا كتابّ لطيفّ ، وسفرّ ظريفّ ، سميته من أدب البلدان ، في القدس وعمان ، لكونه يجمع فصولاً ، ويضمُّ وبحوثاً ، إما أن تتحدث عن عمان في الأدب ، أو في الرواية ، أو في السيرة ، أو عن القدس. وقد كتبتْ هذه الفصول في أوقاتْ متباعدة ، ومناسبات متواردة. بعضها يقترنُ بإعلان القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009 ، وبعضها يقترن بمئويّة عمان :2009 بعضها كتبَ ليُلقى في ندوةْ ، أو ملتقى ، أو مؤتمر ، وبعضها كتبَ ليُنشرَ في ملفّْ خاصّْ بهذه المناسبة ، أوْ بتلك ، في مجلة من المجلات ، أو في صحيفة من الصحف. وفي كلّْ إشاراتّ مُوجزة ، وفًقَرّ قصيرة مفيدة ، عن الشعر تارة ، وعن القصة القصيرة أخرى ، وعن الرّواية في مَوْقع ، وعن السيرة في موقع آخر."
يُذكر أن المؤلف أصدر في العام الحالي أربعة من الكتب ، هي: "مدخل إلى علم اللغة" ، وصدر عن دار المسيرة ، و"المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي" ، الذي صدر عن دار مجدلاوي في عمان ، و"تأملات في السرد العربي" ، الصادر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع ، وأعيدت طباعة كتابه "بنية النص الروائي" في الدار العربية للعلوم ودار الاختلاف في الجزائر في طبعة ثانية ، وهذا هو الكتاب الرابع.












































