- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لهذا السبب رفضت أمريكية من أصول اردنية جائزة "ريفلون" الدولية
رفضت المدوّنة الأمريكية من أصول أردنية أماني الخطاطبة، جائزة دولية تقدمها شركة مستحضرات التجميل الأمريكية "ريفلون"، والتي جاءت لـ"صانعي التغيير".
وبررت الخطاطبة رفضها للجائزة التي منحت إليها في إطار حملة "الحياة بجرأة" لدعم النساء الملهمات، بأن الوجه الدعائي لشركة "ريفلون"، وسفيرة منتجاتها، هي الممثلة والعارضة الإسرائيلية غال غادوت.
وكتبت الخطاطبة، أمس، في حسابها على موقع تبادل الصور "إنستغرام": "لا يمكنني قبول جائزة ريفلون لـ(صانعي التغيير)، لأنه لا يمكن أن نتقبل عارضات أزياء يدعمن قمع النساء والفتيات في أجزاء أخرى من العالم".
وأضافت بالقول: "غال غادوت تدعم أعمال قوات الجيش الإسرائيلي التي تتعارض مع قيم وأخلاقيات مدونتي (فتاة مسلمة)، وانطلاقًا من ضميري الجيد، لا أستطيع الاحتفال بالجائزة والجيش الإسرائيلي يعتقل فتاة تبلغ من العمر 16 عاما تدعى عهد التميمي".
وتُمنح جائزة "صانعي التغيير" إلى أماني الخطاطبة وغيرها من السيدات ضمن مبادرة لتشجيع النساء الملهمات على "التعبير عن أنفسهن بتفاؤل، وقوة، وأسلوب منمق"، بحسب ما أفادت به الشركة على موقعها الإلكتروني.
يشار إلى أن الخطاطبة ذات الأصول الأردنية تحاول عبر مدونتها الإلكترونية كسر الصور النمطية التي تروج في الإعلام الأمريكي والغربي عن المسلمين والمسلمات تحديدا.
وتوفر مدونتها "فتاة مسلمة" منصة للسيدات المسلمات لتبادل الآراء والمعلومات والاقتراحات.












































