- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قبيلات: بأي حق سيتعالج الملقي في مركز الحسين للسرطان رغم أنه من محدثي الإصابة
تساءل الكاتب ابراهيم قبيلات في مقالة له حول ايقاف علاج محدثي الاصابة بمرض السرطان داخل مركز الحسين، قائلا "
هل لنا ان نسال الرئيس بأي حق سيتعالج في مركز الحسين للسرطان رغم أنه من محدثي الإصابة؟ أما أن الحكومة تأكل كل شيء أمامها حتى في الأمراض؟..إنها حكومة "تلهط على طول".
وفيما يلي نص المقال:
نسفت حادثة تحويل الفتاة المصابة بالسرطان إلى مستشفى البشير صباح اليوم، ادعاءات الحكومة باستمرارية علاج المرضى القدامى بالحسين للسرطان، وأن كل ما قيل عن عطف الحكومة ليس أكثر من مساحيق ومكياج رسمي لقرار بشع.
علينا أن نموت بالشارع، وسط ضجيج أسئلة حول أهلية مستشفى البشير بعد وفاة جل المحولين من المرضى هناك، فيما يجري إفراغ مركز الحسين للسرطان من الأردنيين أمام المرضى الأجانب من ذوي الدولارات والدراهم.
هذا يعني أنك إذا أصبت بالسرطان عليك أن تعد نفسك وتنتظر دورك بالموت لا شيء غيره، أما العلاج والطبابة فهذا من حق الآخرين من الأغنياء وحدهم.
قالت الحكومة إنها لن تقترب من القدامى من مرضى السرطان، وستستمر في علاجهم، لكنا لم تصدق، وبدأت بتحويلهم إلى مستشفى البشير وسط تعتيم إعلامي عن ارتدادات القرار على الأسر الأردنية، ولا سيما أننا نتحدث عن نحو 1400 مريض بالسرطان.
هل لنا ان نسال الرئيس بأي حق سيتعالج في مركز الحسين للسرطان رغم أنه من محدثي الإصابة؟ أما أن الحكومة تأكل كل شيء أمامها حتى في الأمراض؟..إنها حكومة "تلهط على طول".
لطالما بني هذا الصرح الطبي من تبرعات الناس ومن مداخيلهم فلهم الحق في دخوله والاستفادة منه في محاربة مرض السرطان، بجرعات كيماوية كأضعف الإيمان.
إن الإصرار الحكومي على دفع الناس لمستشفيات غير مؤهلة يعني إجبارهم على طريق الهلاك، والاكتفاء بإصدار إحصائيات رسمية عن ارتفاع نسبة الوفيات بين مرضى السرطان تصفعنا بها سنوياً.












































