- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فيتنام تدشن "أول" فندق مطلي بالذهب.. لتجربة الثراء الفاحش
يرتشف نزلاء فندق "دولتشي هانوي غولدن لايك" في هانوي القهوة في فناجين مذهبة، ويستحمون في مغاطس مطلية بهذا المعدن النفيس.
فقد فتح "أول" فندق مطلي بالذهب أبوابه في هانوي عاصمة فيتنام، ويعرب مالكوه عن ثقتهم بنجاحه رغم القيود المفروضة على الطيران بسبب جائحة كوفيد-19.
وكلف بناء الفندق 200 مليون دولار.
وطلي بالذهب من عيار 24 قيراطا بهو الفندق وحوض السباحة والغرف فيه فضلا عن أواني المائدة.
وتبلغ كلفة النزول في الفندق 250 دولارا في الليلة، وهو سعر مرتفع بالنسبة لفيتنام لكن بعض أثرياء البلاد يمكنهم أن يعيشوا فيه حياة ترف.
وقال نغوين هو دوونغ رئيس مجموعة "هوا بين" المالكة للفندق: "نريد أن ينزل في الفندق أناس عاديون وآخرون فاحشو الثراء".
ويطل حوض السباحة على المدينة فيما وجبات الطعام تقدم في الطبقة الخامسة والعشرين للفندق الواقع في وسط هانوي.
وتمزج الأطباق "بمادة ذهبية" غامضة على ما يفيد المالكون.
ويعرب النزلاء عن سعادتهم الكبرى للنزول في هذا الفندق. وقال الكوري الجنوبي فيليب بارك ضاحكا: "عندما وصلت إلى هنا شعرت وكأني ملك... لا بل فرعون مصر".
وأضاف الفيتنامي لوون فان توان: "استمعت فعلا بالفخامة"، مشيرا إلى أنه شعر بأن وضعه الاجتماعي "ارتقى فورا".
وتعزى كلفة البناء المتواضعة نسبيا إلى تنفيذ الطلاء بالذهب محليا، ما أدى إلى خفض الكلفة بشكل كبير.
وأوضح دونغ: "مجموعتنا تملك مصنعا لطلاء الذهب لذا فإن كلفة تجهيزات الفندق وأثاثه كانت منخفضة نسبيا".
ولم تمنعه الجائحة التي شلت السياحة العالمية من تدشين الفندق، بعدما نالت فيتنام إشادة بسبب اعتمادها إجراءات إغلاق سريعة أدت إلى احتواء انتشار الوباء.
وقال: "سنحقق الأرباح بالتأكيد العام المقبل".












































