- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شابان أردنيان يبدلان مصاريف زفافهما بـ (طرود الخير)
قصة العروسين «أنس بلية» و«حنين رشيد» اللذين تزوجا حديثا في حفل بسيط أقيم في الشارع ومع الأسر المحتاجة مثال لأردنيين احتفلوا بزفافهم بطرق عديدة دون مدعوين تجاوبا مع الظروف التي فرضتها «جائحة كورونا».
بطريقتهما الخاصة احتفل العروسان بزفافهما بعد أن أبدلا كامل الملبغ الذي رصداه لـ«ليلة العمر» بمساعدات عينية ومادية وزعت على الأسر الفقيرة والمحتاجين بعد اتخاذهما القرار بعدم إقامة حفل الزفاف.
ووزع العروسان أنس (32 عاما) وحنين (24 عاما) المساعدات على الأسر والعمال المتضررين من أزمة كورونا وهما يرتديان ملابس الزفاف.
وبين أنس، وهو يعمل دكتور صيدلاني، في حديث إلى $، أنه التزاماً بقاعدة التباعد الجسدي للحد من انتشار فيروس «كورونا المستجد» جاء القرار بالاحتفال بطريقة جديد تجسد أجمل المعاني الإنسانية.
وحمل زفاف «أنس وحنين» رسائل للشباب المقبلين على الزواج بأن الفرح الحقيقي هو إدخال السعادة والفرح في قلوب الآخرين.
ووجد العروسان صعوبة بإقناع عائلتيهما بأنهما اختارا شكلا بسيطا لإحياء «ليلة العمر» وكسر التقاليد المتعلقة بحفلات الزفاف، غير أنهم بعد إصرار ولدَيهِم رضخوا لرغبتهما بعد أن تيقنوا أن الفكرة باتت محسومة بين الخطيبين.
مع إغلاق صالات الأفراح ومنع التجمعات العامة وفق قانون الدفاع الذي فرضته جائحة كورونا منذ أربعة أشهر، اضطر كثير من المقبلين على الزواج، إلى تأجيل زفافهم أو الزواج دون إقامة حفل.
وتسببت «جائحة كورونا» بتغيير العادات والسلوكيات الاجتماعية طاولت الأفراح لتقصُر على الإشهار عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ ما دفع بالكثير لتبني مبادرات وأفكار للاحتفال بزفافهم دون مدعوين بطرق لافتة ومبتكرة.
«جائحة كورونا» قلبت مخططات «أنس وحنين» اللذين كانا يستعدان لدفع تكاليف فرحهم وحدد موعداً للزفاف هذا الصيف ليبادرا بفكرة انسانية باستبدال كل ذلك بشراء طرود غذائية ومساعدات مادية.
العروسان استقلا سيارتهما وهما يرتديان ملابس الزفاف ووزعا الطرود والمساعدات على عشرات البيوت وسط فرحة كبيرة من قبل المواطنين.
ويذكر أنس وعروسه نظرات الإعجاب التي كان ينظر بها الناس إليهما داعين لهم بالبركة والخير.
ووثق العروسان حفل زفافهما بفيديو عرض على صفحة العريس الشخصية على موقع «فيسبوك» لتشجيع الأهل والشباب المقبلين على الزواج التخلي عن التكاليف المرهقة خلال أزمة كورونا وبعدها.
وكتب أنس على صفحته بأن هذا الزفاف هو تحدي للشباب المقبلين على الزواج لتبني هذه المبادرة.
ولاقي الفيديو اعجاب الكثير من المتصفحين وأثنوا على هذه المبادرة داعين للتخلي عن الاستعراض المفرط والبدء بحياة جديدة بطريقة جميلة وبسيطة.
وجاءت الدعوات من قبل المتصفحين الذين أعادوا نشر الفيديو بدعوة الشباب بالبدء بتغيير العادات والتقاليد بطريقة إيجابية والتفكير خارج الصندوق؛ دعوات حملت شعار «آن الأوان لتغيير تفكير المجتمعات».
العروسان يحضان الشباب المقلبين على الزواج وأهاليهم بتنبي تلك المبادرة في ظل هذه الظروف التي تفرض على الجميع الوقوف إلى جانب الأسر الفقيرة والمعوزة ومساعدتهم بما يمكن.
«التغيير يبدأ بفكرة»، يقول العروسان وهما يتطلعان إلى الجانب الإيجابي للجائحة، ومنها خفض تكاليف الزفاف التي كانت تكّبد الكثير من الشباب قروضا يفنون سنوات عمرهم لسدادها تماشيا مع عادات فرضها المجتمع.
وهما يأملان بأن يستفيد المجتمع من دروس الجائحة وأن يرث الجيل القادم عادات جديدة تسهل عليهم حياتهم؛ داعين الله عز وجل أن يرفع الوباء عن العالم أجمع وتعود الحياة كما كانت.













































