- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
زيتونة معمرة في الأردن ساقها يتسع لثلاثة رجال
تصمد زيتونة عمرها زاد على ألف عام، وما تزال أغصانها تنتصب عاليا في وادي الريان ببلدة جديتا لتمتد على مساحة كبيرة؛ إذ يصل طول الغصن الواحد منها إلى نحو خمسة أمتار وارتفاعه كذلك لتشكل دائرة ظل لا يقل نصف قطرها عن سبعة أمتار بينما ساق الشجرة لافت من حيث حجمه وشكله وارتفاعه إذ يرتفع عن الأرض نحو ثلاثة أمتار وبعرض لا يقل عن أربعة امتار.
واللافت أن الساق ذو الحجم الكبير يتوسطه تجويف تشكل على ما يبدو عبر مئات السنين من خلال تفرع طبيعي للأغصان وهو تجويف واسع يتسع لثلاثة رجال في آن واحد.
ويقول مالك الشجرة المعمرة والفريدة من حيث العمر والشكل والحجم لوكالة الأنباء الأردنيّة إن شجرته تدر عليه سنويا نحو ثلاثمئة دينار وفي المواسم الجيدة يرتفع إنتاجها إلى اكثر من ذلك، أما قطاف ثمارها فيتم من خلال التسلق إلى الأغصان بواسطة سلالم خشبية أو حديدية ويعمل في قطافها مع أسرته لمدة أربعة أيام على الأقل.
ويضيف أن تجديد عمر الشجرة وحيويتها يتم من خلال تقليم موسمي للأغصان اليابسة كي تنمو بدلا منها أغصان أخرى أكثر حيوية.
وتنتشر في وادي الريان بضع مئات من أشجار الزيتون الرومي المعمر حيث جريان المياه والرطوبة الملائمة وكذلك التربة إذ تعد جديتا ثاني أكبر بلدة في لواء الكورة في انتشار الزيتون الرومي بعد بلدة تبنة.












































