- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
زيتونة معمرة في الأردن ساقها يتسع لثلاثة رجال
تصمد زيتونة عمرها زاد على ألف عام، وما تزال أغصانها تنتصب عاليا في وادي الريان ببلدة جديتا لتمتد على مساحة كبيرة؛ إذ يصل طول الغصن الواحد منها إلى نحو خمسة أمتار وارتفاعه كذلك لتشكل دائرة ظل لا يقل نصف قطرها عن سبعة أمتار بينما ساق الشجرة لافت من حيث حجمه وشكله وارتفاعه إذ يرتفع عن الأرض نحو ثلاثة أمتار وبعرض لا يقل عن أربعة امتار.
واللافت أن الساق ذو الحجم الكبير يتوسطه تجويف تشكل على ما يبدو عبر مئات السنين من خلال تفرع طبيعي للأغصان وهو تجويف واسع يتسع لثلاثة رجال في آن واحد.
ويقول مالك الشجرة المعمرة والفريدة من حيث العمر والشكل والحجم لوكالة الأنباء الأردنيّة إن شجرته تدر عليه سنويا نحو ثلاثمئة دينار وفي المواسم الجيدة يرتفع إنتاجها إلى اكثر من ذلك، أما قطاف ثمارها فيتم من خلال التسلق إلى الأغصان بواسطة سلالم خشبية أو حديدية ويعمل في قطافها مع أسرته لمدة أربعة أيام على الأقل.
ويضيف أن تجديد عمر الشجرة وحيويتها يتم من خلال تقليم موسمي للأغصان اليابسة كي تنمو بدلا منها أغصان أخرى أكثر حيوية.
وتنتشر في وادي الريان بضع مئات من أشجار الزيتون الرومي المعمر حيث جريان المياه والرطوبة الملائمة وكذلك التربة إذ تعد جديتا ثاني أكبر بلدة في لواء الكورة في انتشار الزيتون الرومي بعد بلدة تبنة.












































