- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دور المعلم في تنمية مواهب الطلبة
يتمتع العديد من طلبة المدارس بمواهب وقدرات كامنة قادرة على الإبداع ومثل هؤلاء الطلبة بحاجة ماسة الى توجيه ورعاية لمثل هذه المواهب. وللأسف فإن العديد من المعلمين يرتكبون العديد من الأخطاء التي من شأنها قتل مثل هذه المواهب والإبداعات دون اَي وعي منهم.
ووفقا لدراسة صادرة عن مركز "ترمان" فإن الطفل الموهوب عادة يمتاز بتفوقه اللغوي وتميزه في القراءة والكتابة ودقة الذاكرة بالإضافة الى سعة الخيال والانتباه للتفاصيل والقدرة على حل المشكلات وسرعة التكيف مع المواقف والقدرة على الربط بين الامور وتحليل المواقف كما يتميز بكونه قياديا في اغلب الاوقات.
من اهم الأسباب التي قد تؤدي الى تدمير موهبة الطفل هو عدم الاكتشاف المبكر لها من جانب الاسرة اولا ومن جانب المدرسة لاحقا. حيث ان المعلم عامل أساسي في اكتشاف موهبة الطالب والعمل على تنميتها. ومن العوامل الأخرى التي من شأنها تدمير موهبة الطلبة هو وجود ثقافات مجتمعية عامة ترتكز على عدم الاعتراف بجدوى المواهب وأهميتها في تشكيل مستقبل الطلبة بالاضافة الى غياب دور المؤسسات العامة والخاصة التي ترعى المبدعين وذوي القدرات الخاصة.
ولما كان المعلم هو العنصر الأساسي على المستوى التنفيذي لرعاية مواهب الطلبة فإننا نتحدث عن أساليب تدريسية حديثة وأنماط سلوكية ابداعية والتي تتضمن أنشطة تدريسية موجهة لتنمية قدرات ومواهب الطلبة قائمة على الابتكار والتجديد. ومن هنا لا بد من الحديث عن بعض المرتكزات التي من شأنها رعاية الإبداع لدى طلبة المدارس:
- اعتماد مناهج تقوم على الاستفهام والاستكشاف والنشاطات بعيدا عن التلقين.
- إيلاء الطلبة الموهوبين عناية خاصة تمكنهم من اكتساب المهارات اللازمة بما يتماشى مع المشهد التعليمي العالمي.
- استخدام أساليب تقنية وتجارب افتراضية لتشجيع الطلبة على المبادرة والابتكار بهدف تهيئة الطلبة لرسم مسارهم التعليمي.
- ترسيخ مفهوم التعليم التفاعلي وتوظيف الوسائل التقنية لخدمة الطلبة والتركيز على التعلم الذاتي لتطوير المواهب.
- إعداد برامج إثرائية ونشاطات لا منهجية تتلاءم مع احتياجات الطلبة وتسهم في تنمية مهارات التفكير الناقد لديهم.
- التعاون مع المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني للاهتمام بمواهب الطلبة وتنميتها.
ما من شك ان الطلبة الموهوبين هم ثروة الأمة ومستقبلها اذا ما احسنت رعايتهم فهم أهم مواردنا وأكثرها قيمة لذلك يجب التأكيد على دور المعلم في رعاية المواهب وفتح كل الأبواب الممكنة أمامها لتنمو وتتحول فيما بعد الى إنجاز مجتمعي. ان المعلم الناجح أفضل من كل الوسائل التكنولوجية وان المنهاج المناسب واساليب التدريس والتقييم الملائمة هي الأكثر جدوى. ففي نهاية المطاف الطلبة بحاجة الى معلمين متميزين قادرين على إعداد جيل من الموهوبين بما يخدم تطلعات المجتمع لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة.












































