- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حوار حول كتاب" هكذا تكلم درويش"
تنظم دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء لقاء وحواراً حول كتاب «هكذا تكلّم محمود درويش» الذي صدر في بيروت عن مركز دراسات الوحدة العربية. قام بتحريره عبد الإله بلقزيز، وشارك فيه مجموعة من النقاد العرب، منهم: منير العكش، فيصل درّاج، محمد جمال باروت، مرسيل خليفة، محمد دكروب، شوقي بزيع وفخري صالح.
يشكل اللقاء الذي يشارك فيه د.فيصل دراج ود.زياد الزعبي مناسبة لحوار حول شعر درويش ينطلق من الكتاب ويتجاوزه، ذلك أن الشعر الكبير يقبل بأكثر من قراءة وتأويل، وأن شعر درويش عرف مراحل متعددة، بدءاً من شعر الاستنهاض والمقاومة، وصولاً إلى قصيدة كونية متعددة الأبعاد، تدافع عن الحياة وتتأمل أحوال الإنسان المضطهد. أثار هذا الانتقال، كما هو معروف، ردود فعل مختلفة لا تزال، ربما، قائمة حتى اليوم.
وما مواضيع الكتاب التي يمسها اللقاء بأشكال لا متكافئة، إلا صورة عن شعر درويش ومراحله ومواضيعه وجمالياته، مثل: دلالة الأرض في قصيدة متحوّلة، الرمز الديناميكي و»أسطورة الأرض»، التوأمة بين المغامرة الجمالية والعمق المعرفي، من شعر المقاومة إلى شعر الإنسانية، قراءة أولية في نثر محمود درويش.
هذا لقاء –مناسبة، فقد ولد الشاعر في شهر آذار، ولقاء حول عالم درويش الشعري الذي اجتهد في تطوير القصيدة وعدم الاغتراب عن القارئ، وهو أيضاً لقاء حواري، لأن للتأويل أشكالاً متعددة. ولهذا يقدّم المحاضران درّاج والزعبي تصورين عن الشاعر وقصيدته، دون أن يدّعيا قولاً أخيراً، فقصيدة الشاعر نص مفتوح لا يقبل الانغلاق.












































