- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حماية الطبيعة تتحفظ على 17 من الصقور والشواهين
تحفظت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة على مجموعة من الصقور جرى ضبطها في عدة مناطق بالمملكة من قبل الدوريات المشتركة لمفتشي قسم الحماية وتنظيم الصيد مع دوريات الادارة الملكية لحماية البيئة ومفتشي دائرة الجمارك .
وحسب بيان صحفي من الجمعية اليوم السبت ، بلغ عدد الصقور التي تم ضبطها خلال فترة عشرة ايام فقط 17 صقرا من نوعي صقر الشاهين والصقر الحر كانت تتعرض اما للحيازة الممنوعة او للصيد او للتهريب الى المملكة عبر الحدود من قبل أشخاص غير أردنيين تم تحويلهم جميعا للقضاء.
يذكر ان القوانين والتعليمات المحلية الخاصة بحماية الأنواع البرية وتنظيم الصيد كانت منعت ادخال الصقور للمملكة نظرا لاستخدامها في عمليات الصيد او لغايات الحيازة والاتجار ،ومن المعروف ان هذه الصقور تستخدم في عمليات صيد غير مشروعة لأنها تستهدف طيوراً وحيوانات برية مهددة بالأنقراض على المستوى المحلي والعالمي، مثل طائر الحبارى الذي تقوم الجمعية بمشروع لاعادة اكثاره واطلاقه في المملكة .
كما ان هذه الصقور مدرجة ايضا على قوائم الحماية العالمية كاتفاقية السايتس التي تنظم الاتجار بالأنواع البرية المهددة بالانقراض نتيجة للاتجار الدولي الواسع بها.
يذكر ان فصلي الربيع والخريف هي من الأوقات المفضلة لمربي الصقور لتدريبها على الصيد خاصة في المناطق الشرقية او صحراء وادي عربة، وعلى ضوء ما جرى قررت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالاشتراك مع الإدارة الملكية لحماية البيئة بتكثيف جولاتها على هذه المناطق تطبيقاً للقانون وحماية للأنواع البرية.












































