- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تجربة الياس فركوح القصصية
بدافعْ من هاجس التوثيق وحفظ ما هو معرضّ للمحو بسبب النسيان والغفلة عمّا مضى من كتابات، ولتوفير المادة المطلوبة لأي دارسْ وناقد وباحث، عمل الشاعر والناقد سلطان الزغول على جمع وترتيب وتبويب ما استطاع الوصول إليه من كتابات تناولت المنجز القصصي للقاص الياس فركوح عبر مجموعاته السبع.
وجعل الزغول مقدمةً نقديّة لكل مجموعة على حدة، ملاحظاً المحطات التي تنقّل خلالها القاص، ومبيناً النقلات الجديرة بالتنويه، بحيث يمكن من خلال تسميته للكتاب الذي حرره، وقام بتقديمه، إدراك رؤيته لمجمل تجربة إلياس فركوح القصصية: إذ أسماه: "فضاء التشكيل وشعرية الرؤى".
جاء ذلك بالكتاب الصادر اليوم الخميس عن دار أزمنة في عمّان ، بدعمْ من وزارة الثقافة، في 382 صفحة من القطع الكبير، وعبر ثمانية فصول تناولت المجموعات السبع، إضافةً إلى فصل ثامن بعنوان: "قراءات في تجربة فركوح القصصية".
أما الفصول فهي: "الصفعة: خطوة أولى على الدرب الجميل"، و"طيور عمّان تحلّق منخفضة: الخروج من عباءة الواقعية" ، و"إحدى وعشرون طلقة للنبي: بدء التحليق"، و"من يحرث البحر: بحثّ عبر اللغة أم بحثّ عنها؟" ، و"أسرار ساعة الرمل: إعادة تشكيل الواقع"، و"الملائكة في العراء: فضاء اللغة الرحب "، و"حقول الظلال: كتابة الحلم أم حلم الكتابة".
ومما جاء في دراسة الزغول، "لعلّ نصّ إلياس فركوح من أكثر النصوص السرديّة مشاكسةً ومراوغة وتماهياً مع جماليات الفنون الأخرى، ويعانق فنوناً بصرية كفن التشكيل الساكن فيعطيه حركة أليفة، وفن السينما المتحرك فيثبت حركته ويدفعه إلى مناطق جديدة، لكنه أكثر ما يغرف من عالم الشعر رؤى وتجليات وأدوات، حتى يتحول إلى إطار سردي يحمل رؤية القصيدة ورؤياها وعبثها بتشكيلات اللغة الجاهزة القارّة، لذلك فهو نصّ مشاكس بامتياز، لا يسلّم نفسه لقارئه، بل يلامسه، لا يشعره بالاطمئنان، بل بالقلق اللذيذ، هذا الاختلاف والتفرد من أبرز أسباب وضع هذا الكتاب الذي يجمع أكثر ما كُتب حول تجربة فركوح القصصية، بل كل ما استطعت الوصول إليه".












































