- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"بُكج" الأونروا
روتين عايشه جيل من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات ، تستيقظ كل يوم في السادسة صباحا، تخترق الأزقة المتشابكة، لتصل إلى مدرسة " الوكالة" المصنوعة من صفيح الـ"زينكو"، مرورا بـ“طوابير الرجال والنساء” الذين يقفون بالساعات في انتظار مساعدات وكالة الغوث من الطحين والـ"البكج".
ما زالت عبارة "نموت وتحيا فلسطين".. المرسومة على أحد الجدران الداخلية لمدارس مخيم الشهيد عزمي المفتي في الأردن، عالقة في ذهني منذ ثمانينيات القرن الماضي، كان روتينا يوميا أن يطلب أحد المدرسين من زميل الدراسة "رشدي" أن ينشد "هبت النار والبارودِ غنى"، لتعم الصف حالة ثورية لدقائق، تعيد إحياء القضية في نفوس الجيل الثالث من النكبة.
قبل تقليص خدماتها، كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، توزع "البكج" وهي عبارة عن طرود ملابس تقدم للاجئين الحاملين "لكرت المؤن" الذي يصرف لكل رب عائلة، إلى جانب مواد غذائية أساسية، استمرت الوكالة في توزيعها حتى أواخر الثمانينيات، لتبدأ فيما بعد إجراءات التقليص على حساب الخدمة المقدمة.
تلاشت القرطاسية المجانية، وتلاشى برنامج تغذية الطلاب، تحت مسمى "عجز الميزانية"، وأصبحت مساعدات "الأونروا" تقدم لمن هم أشد فقرا، مع تردي جودة الخدمة في التعليم والصحة والنظافة، بسبب ارتفاع أعداد اللاجئين نتيجة الزيادة السكانية، وضعف التمويل المقدم للوكالة بضغط من اللوبي الصهيوني.
كلاجئ فلسطيني، يعلق اسم "الأونروا" بقضية شعب هجر من أرضه، وتذهب بمفهومها لأبعد من كونها منظمة إغاثية، لتكون شاهدا على أكبر عملية تهجير تعرض لها شعب على يد الاحتلال الإسرائيلي وتواطؤ دول غربية تحاول التنصل من مسؤولياتها في دعم الأونروا.
اليوم تشتد محاولات تصفية "الأونروا" وتصفية حق العودة، بعد سلسلة من الإجراءات لطمس ارتباط أجيال ما بعد النكبة بقضيتهم الفلسطينية، من خلال طمس مناهجهم، وحذف تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وتجريم من يتعاطف مع القضية داخل مؤسسات الأونروا، تحت "مبدأ الحيادية".
يدرك اللاجئون في مخيمات الشتات أن صراعهم لإبقاء "الأونروا" هو صراع وجود، ودفاعا عن حق الشعب الفلسطيني بالعودة لمدنهم وقراهم التي هُجروا منها، حق لا يملك أي زعيم عربي أو أجنبي التنازل عنه.













































