- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"بُكج" الأونروا
روتين عايشه جيل من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات ، تستيقظ كل يوم في السادسة صباحا، تخترق الأزقة المتشابكة، لتصل إلى مدرسة " الوكالة" المصنوعة من صفيح الـ"زينكو"، مرورا بـ“طوابير الرجال والنساء” الذين يقفون بالساعات في انتظار مساعدات وكالة الغوث من الطحين والـ"البكج".
ما زالت عبارة "نموت وتحيا فلسطين".. المرسومة على أحد الجدران الداخلية لمدارس مخيم الشهيد عزمي المفتي في الأردن، عالقة في ذهني منذ ثمانينيات القرن الماضي، كان روتينا يوميا أن يطلب أحد المدرسين من زميل الدراسة "رشدي" أن ينشد "هبت النار والبارودِ غنى"، لتعم الصف حالة ثورية لدقائق، تعيد إحياء القضية في نفوس الجيل الثالث من النكبة.
قبل تقليص خدماتها، كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، توزع "البكج" وهي عبارة عن طرود ملابس تقدم للاجئين الحاملين "لكرت المؤن" الذي يصرف لكل رب عائلة، إلى جانب مواد غذائية أساسية، استمرت الوكالة في توزيعها حتى أواخر الثمانينيات، لتبدأ فيما بعد إجراءات التقليص على حساب الخدمة المقدمة.
تلاشت القرطاسية المجانية، وتلاشى برنامج تغذية الطلاب، تحت مسمى "عجز الميزانية"، وأصبحت مساعدات "الأونروا" تقدم لمن هم أشد فقرا، مع تردي جودة الخدمة في التعليم والصحة والنظافة، بسبب ارتفاع أعداد اللاجئين نتيجة الزيادة السكانية، وضعف التمويل المقدم للوكالة بضغط من اللوبي الصهيوني.
كلاجئ فلسطيني، يعلق اسم "الأونروا" بقضية شعب هجر من أرضه، وتذهب بمفهومها لأبعد من كونها منظمة إغاثية، لتكون شاهدا على أكبر عملية تهجير تعرض لها شعب على يد الاحتلال الإسرائيلي وتواطؤ دول غربية تحاول التنصل من مسؤولياتها في دعم الأونروا.
اليوم تشتد محاولات تصفية "الأونروا" وتصفية حق العودة، بعد سلسلة من الإجراءات لطمس ارتباط أجيال ما بعد النكبة بقضيتهم الفلسطينية، من خلال طمس مناهجهم، وحذف تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وتجريم من يتعاطف مع القضية داخل مؤسسات الأونروا، تحت "مبدأ الحيادية".
يدرك اللاجئون في مخيمات الشتات أن صراعهم لإبقاء "الأونروا" هو صراع وجود، ودفاعا عن حق الشعب الفلسطيني بالعودة لمدنهم وقراهم التي هُجروا منها، حق لا يملك أي زعيم عربي أو أجنبي التنازل عنه.













































