- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بيت هلسا مزار ودارة ومكتبة.. قريباً
الطريق ليس طويلا الى بيت غالب هلسا, الذي عاش عمراً خارجه, وعاد اليه مسجى على نعش, من بعد منفاه الطويل, متنقلا بين عواصم عربية لم يكن حالها افضل من حال وطنه الذي نفي منه بسبب معارضته النظام السياسي, وانتسابه للحزب الشيوعي, وقتئذ.
فبخطى غير مكتملة كان غالب هلسا الولد, انذاك يمشي من بيته القائم على تلٍّ, في مادبا, حتى التلِّ المقابلة, الذي يطل على فلسطين, هكذا يقول هلسا الذي غادر قريته الصغيرة, صغيراً, الى عمان, ليكمل دراسته الاعدادية, هناك, ومن ثم يبدأ رحلة المنافي.
بدأت عمليات ترميم البيت بمبادرة من رابطة الكتاب والادباء الاردنيين, وسينتهي العمل بها بعد ثلاثة اشهر, تقريباً, ليكون جاهزاً ليصبح دارة غالب هلسا, حسب المهندس المعماري عكرمة الغرايبة, الذي قال, للعرب اليوم حاولت وضع خبرتي كلها في اعادة الحياة الى المبنى برغم بساطته ليكون متاحاً لاستخدامات فنية وثقافية تليق بمكانة الروائي الراحل وحجمه.
وبدعوة, من الرابطة, تجمع عدد من الكتاب والصحفيين للوقوف على اخر ما تم انجازه من عمليات الترميم للبيت الذي كان مهجوراً, وتعرضت اجزاء منه للهدم جراء عوامل طبيعية وزمنية.
وإحياء لذكرى غالب هلسا قدمت اسرة الكاتب وعائلته, ممثلة بشقيقه, يعقوب هلسا, وبقية الاشقاء, بيت العائلة وتوابعه في ماعين من محافظة مادبا وقفاً ثقافياً, لرابطة الكتّاب الاردنيين.
وسوف يتم اعادة بناء البيت القروي القديم, وملحقاته, وترميمه جميعاً, من اجل اقامة هذا المركز الثقافي التاريخي.
ومن الواضح ان المكان يمثل واقع البيوت القروية القديمة, التي بنيت في اواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين, حيث ان البناء هو مثال للبيوت القروية الجبلية المبنية من الحجارة والطين المتوفر في المنطقة المحيطة. ومن الواضح, ايضاً, انه تمت اضافة بناء مكون من غرفتين وملحقاتهما, حسب احتياجات العائلة, وهي مبنية بأسلوب اخر, من الحجر والاسمنت, بالاضافة الى حوش كبير.
تكمن اهمية البناء وقيمته في كونه مكان ولادة الكاتب وترعرعه, في مرحلة الشباب. وسوف يتم اجراء دراسة معمارية تفصيلية لتحديد تاريخ تطور البناء الذي مرّ به, ومراحل ذلك.
وهناك دراسة اخرى, موازية للبحث, وتزويد المركز بكل الوثائق والصور والمواد الارشيفية والكتب والمقالات الخاصة بأعمال الكاتب الراحل, حيث سيحتوي المعرض على مقتنيات خاصة بالكاتب, وكتبه, ووثائق عن سيرة حياته. وسوف تقام مكتبة فيها مجموعة من الكتب والادوات الخاصة بالكاتب, من مثل الملابس, والصور, بالاضافة الى القسم الرئيسي. وهناك ثلاثة اقسام صغيرة تهتم بمناقشة اعمال الكاتب, وطريقة حياته وتفكيره.
وسيتم التبليط بالحجارة للمنطقة الخارجية, بمساحة 250 م,2 بالاضافة الى بناء البوابة الرئيسية, لتحديد الجدران, مع تكحيل الحجارة, وعمل تصميم للوحات الارشادية والمعلوماتية والاضاءة الخارجية, اضافة الى اعمال توصيل الكهرباء, وسقوف خرسانية, وعزل السقوف الجديدة, وأعمال القصارة, وصيانة النوافذ الخشبية, وصيانة اطارات الابواب والنوافذ القديمة.
ومن المتوفع ان تصل التكلفة الكلية للمشروع حوالي 113 الف دينار اردني, حتى يتم تجهيز هذا المبنى بالكامل.
يذكر ان وزارة الثقافة منحت جائزة الدولة التقديرية, في حقل الاداب, للروائي الراحل غالب هلسا, الذي ولد في احدى قرى (ماعين) قرب (مادبا), يوم 18 ديسمبر ,1932 وتوفي في اليوم ذاته, من عام 1989، في دمشق, عن سبعة وخمسين عاماً. تقلب هلسه في عدد من البلاد العربية; من لبنان الى مصر الى العراق الى سورية, بالاضافة الى وطنه, الاردن.
وقد نشر هلسا, في حياته, سبع روايات: الضحك (1971), الخماسين (1975), السؤال (1979), البكاء على الاطلال (1980), ثلاثة وجوه لبغداد (1984), نجمة (1992) (طبعة ثانية), سلطانة (1987), والروائيون (1988). كما نشر مجموعتين من القصص: وديع والقديسة ميلادة (1969) وزنوج وبدو وفلاحون (1976), فضلا عما ترجمه من اعمال نظرية لغاستون باشلار, وأعمال ادبية لسالنجر وفوكنر وغيرهم.












































