- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
باحثون يطورون كمامة يمكن شحنها
طور باحثون قناعا أوليا للوجه يمكنه تنظيف نفسه باستخدام الكهرباء التي يوفرها شاحن الهاتف، وفق ما قالت صحيفة "تلغراف" البريطانية.
ويستخدم القناع، الذي طوره باحثون في كلية علوم وهندسة المواد في معهد التخنيون الإسرائيلي، طبقة ألياف كربونية داخلية لتدمير مسببات الأمراض، مثل الفيروسات التاجية التي قد تتراكم عليها.
يتم تسخين طبقة ألياف الكربون باستخدام تيار كهربائي يمكن توفيره بواسطة كابل شحن للهواتف الذكية.
وقدم الباحثون طلب براءة اختراع للجهاز في الولايات المتحدة، ويأملون في جعله متاحا تجاريا بسعر حوالي 1 دولار.
وأصبحت الكمامة متطلبا ضروريا في الوقت الذي انتشر فيه وباء فيروس كورونا المستجد، وفي كثير من البلدان بات ارتداؤها واجبا، تحت طائلة القانون.
وتحتاج الكمامات العادية للتبديل، حيث لا ينصح باستخدامها أكثر من مرة، ما يتوجب توفير كميات ضخمة جدا منها.
وحتى السبت، بلغت الإصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 حول العالم نحو خمسة ملايين و373 ألفا، بينما توفي أكثر من 343 ألف شخص، وتعافى أكثر من مليونين و225 ألفا.












































