- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"العرب بين الليبرالية والأصولية" للنابلسي
صدر ، حديثا ، عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت وعمان ، كتاب جديد لشاكر النابلسي بعنوان "العرب بين الليبرالية والأصولية الدينية" ، وهو الجزء الأول من ثلاثية (الليبرالية السعودية بين الوهم والحقيقة).. وسيصدر الجزآن الآخران تباعاً.
ويحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب: الأول ، بعنوان (في الليبرالية والأصولية) ويتحدث عن مفهوم الليبرالية للأصولية ، والعرب بين الليبرالية والأصولية الدينية ، والحداثة بين الليبرالية والأصولية ، والليبرالية والفكر النقدي ، والليبرالية كمنهاج للحسم.
وواجب الانتقال من ليبراليات الخاصة إلى الليبراليات الشعبية. والتعريف بوظيفة المثقف الليبرالي. ويتساءل: هل سيكون القرن 21 عصر الليبرالية؟ ويتحدث عن أثر الليبرالية عند أم كلثوم وطه حسين.
أما الباب الثاني فحمل عنوان (في العلمانية والدين والدولة والعلم) ، ويتساءل: هل العلمانية أداة لهدم الإسلام؟ ويقول أن فصل الدين عن الدولة.. هراء تردده الببغاوات، ويتحدث عن دور السياسة في خصومة العلم والدين.
أما الباب الثالث وهو (الليبرالية والأصولية في مرآة الآخرين) فيخصصه النابلسي للآخرين من معارضين ومناصرين لإبداء وجهات نظرهم المختلفة في الليبرالية ، وذلك من أجل إغناء البحث ، وتطبيق مقولة الليبرالية عن ضرورة الرأي والرأي الآخر. ويقول النابلسي إن الليبرالية العربية تتقدم ، رغم كل المصاعب. وهو ما يُعبًّر عنه في مقدمة كتابه بقوله: "إن لم يكن هناك من دليل ملموس على تقدم الليبراليين في العالم العربي خلال الفترة السابقة ، واكتسابهم لمزيد من المواقع والمنابر والأصوات ، ودحضهم لفلول الأصوليين الإرهابيين في كل مكان من الشرق الأوسط ، غير ما يتعرّض له الليبراليون هذه الأيام ، من هجوم إعلامي كاسح من قبل الجماعات الأصولية الإرهابية ، ومن قبل الإعلام الأصولي الإرهابي الذي يروّج لهذا الخطاب."
وقد أهدى النابلسي كتابه إلى المفكر التنويري الليبرالي السعودي إبراهيم البليهي.
يقع الكتاب في 176 صفحة من القطع المتوسط وصمم غلافه الشاعر زهير أبو شايب .












































