- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"العرب بين الليبرالية والأصولية" للنابلسي
صدر ، حديثا ، عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت وعمان ، كتاب جديد لشاكر النابلسي بعنوان "العرب بين الليبرالية والأصولية الدينية" ، وهو الجزء الأول من ثلاثية (الليبرالية السعودية بين الوهم والحقيقة).. وسيصدر الجزآن الآخران تباعاً.
ويحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب: الأول ، بعنوان (في الليبرالية والأصولية) ويتحدث عن مفهوم الليبرالية للأصولية ، والعرب بين الليبرالية والأصولية الدينية ، والحداثة بين الليبرالية والأصولية ، والليبرالية والفكر النقدي ، والليبرالية كمنهاج للحسم.
وواجب الانتقال من ليبراليات الخاصة إلى الليبراليات الشعبية. والتعريف بوظيفة المثقف الليبرالي. ويتساءل: هل سيكون القرن 21 عصر الليبرالية؟ ويتحدث عن أثر الليبرالية عند أم كلثوم وطه حسين.
أما الباب الثاني فحمل عنوان (في العلمانية والدين والدولة والعلم) ، ويتساءل: هل العلمانية أداة لهدم الإسلام؟ ويقول أن فصل الدين عن الدولة.. هراء تردده الببغاوات، ويتحدث عن دور السياسة في خصومة العلم والدين.
أما الباب الثالث وهو (الليبرالية والأصولية في مرآة الآخرين) فيخصصه النابلسي للآخرين من معارضين ومناصرين لإبداء وجهات نظرهم المختلفة في الليبرالية ، وذلك من أجل إغناء البحث ، وتطبيق مقولة الليبرالية عن ضرورة الرأي والرأي الآخر. ويقول النابلسي إن الليبرالية العربية تتقدم ، رغم كل المصاعب. وهو ما يُعبًّر عنه في مقدمة كتابه بقوله: "إن لم يكن هناك من دليل ملموس على تقدم الليبراليين في العالم العربي خلال الفترة السابقة ، واكتسابهم لمزيد من المواقع والمنابر والأصوات ، ودحضهم لفلول الأصوليين الإرهابيين في كل مكان من الشرق الأوسط ، غير ما يتعرّض له الليبراليون هذه الأيام ، من هجوم إعلامي كاسح من قبل الجماعات الأصولية الإرهابية ، ومن قبل الإعلام الأصولي الإرهابي الذي يروّج لهذا الخطاب."
وقد أهدى النابلسي كتابه إلى المفكر التنويري الليبرالي السعودي إبراهيم البليهي.
يقع الكتاب في 176 صفحة من القطع المتوسط وصمم غلافه الشاعر زهير أبو شايب .












































