- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"العرب بين الليبرالية والأصولية" للنابلسي
صدر ، حديثا ، عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت وعمان ، كتاب جديد لشاكر النابلسي بعنوان "العرب بين الليبرالية والأصولية الدينية" ، وهو الجزء الأول من ثلاثية (الليبرالية السعودية بين الوهم والحقيقة).. وسيصدر الجزآن الآخران تباعاً.
ويحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب: الأول ، بعنوان (في الليبرالية والأصولية) ويتحدث عن مفهوم الليبرالية للأصولية ، والعرب بين الليبرالية والأصولية الدينية ، والحداثة بين الليبرالية والأصولية ، والليبرالية والفكر النقدي ، والليبرالية كمنهاج للحسم.
وواجب الانتقال من ليبراليات الخاصة إلى الليبراليات الشعبية. والتعريف بوظيفة المثقف الليبرالي. ويتساءل: هل سيكون القرن 21 عصر الليبرالية؟ ويتحدث عن أثر الليبرالية عند أم كلثوم وطه حسين.
أما الباب الثاني فحمل عنوان (في العلمانية والدين والدولة والعلم) ، ويتساءل: هل العلمانية أداة لهدم الإسلام؟ ويقول أن فصل الدين عن الدولة.. هراء تردده الببغاوات، ويتحدث عن دور السياسة في خصومة العلم والدين.
أما الباب الثالث وهو (الليبرالية والأصولية في مرآة الآخرين) فيخصصه النابلسي للآخرين من معارضين ومناصرين لإبداء وجهات نظرهم المختلفة في الليبرالية ، وذلك من أجل إغناء البحث ، وتطبيق مقولة الليبرالية عن ضرورة الرأي والرأي الآخر. ويقول النابلسي إن الليبرالية العربية تتقدم ، رغم كل المصاعب. وهو ما يُعبًّر عنه في مقدمة كتابه بقوله: "إن لم يكن هناك من دليل ملموس على تقدم الليبراليين في العالم العربي خلال الفترة السابقة ، واكتسابهم لمزيد من المواقع والمنابر والأصوات ، ودحضهم لفلول الأصوليين الإرهابيين في كل مكان من الشرق الأوسط ، غير ما يتعرّض له الليبراليون هذه الأيام ، من هجوم إعلامي كاسح من قبل الجماعات الأصولية الإرهابية ، ومن قبل الإعلام الأصولي الإرهابي الذي يروّج لهذا الخطاب."
وقد أهدى النابلسي كتابه إلى المفكر التنويري الليبرالي السعودي إبراهيم البليهي.
يقع الكتاب في 176 صفحة من القطع المتوسط وصمم غلافه الشاعر زهير أبو شايب .












































