- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الذكرى الثانية لرحيل " شربل"
تصادف يوم الاربعاء الذكرى الثانية لرحيل الرفيق المناضل مشعل الخيطان ( شربل)، وفي هذه الذكرى نستذكر المدرسة التي تربى فيها مشعل ابن قرية حمود الكرك الذي تبلور وعيه القومي مبكراً مستشعراً الخطر الصهيوني فاختار طريق المقاومة بانتماءه إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فدائياً مقاتلاً، مدرسة أسسها جورج حبش وأبو علي مصطفى، ويعطي قائدها الآن أحمد سعدات دروساً في الصمود أمام الجلادين الصهاينة، المدرسة التي نمت لديه من خلالها قناعة راسخة أن بناء أردن وطني ديمقراطي لن يكن ممكناً بدون الانخراط في مواجهة العدو الصهيوني، وأن تحقيق نهوض الأمة لن يكون واقعياً إلا بالتصدي الجاد والفاعل ضد المشروع النقيض "المشروع الصهيوني".
رفيقنا شربل في ذكراك الثانية، نتوقف أمام ذكرى المناضل الذي أفنى عمره في العمل من أجل شعبه وأمته وقضاياها الوطنية والقومية، ومن أجل استعادة كرامتها وحريتها ومن أجل تحرير فلسطين، في ذكراك نحيي الشهداء الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين والأرض العربية، فالشهداء هم القناديل المضيئة التي تنير درب الحرية والتحرير.
في ذكراك الثانية لايسعنا الا التأكيد على التمسك بذات الأهداف التي ناضلت من أجلها، وعلى الاستمرار في النضال من أجل أردن وطني ديمقراطي رغم مايواجهنا من معيقات تعترض طريق الإصلاح والتغيير الوطني الديمقراطي، ومن أجل عروبة وتحرير فلسطين ووحدة الشعب الفلسطيني واستعادته حقوقه المشروعة.
رفاقك على العهد باقون، ممسكون بالبوصلة التي تؤكد أن فلسطين هي الهدف، وأن الوحدة هي الطريق للتحرر، وأن المقاومة والمواجهة الشاملة مع المشروع الصهيوني هي الحل.












































