- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الباحث ابو رمان يحاضر في "شومان" حول الهويات والأمن القومي العربي
قدم الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور محمد ابو رمان محاضرة في مؤسسة عبد الحميد شومان مساء امس حول القضايا التي تمس الهوية الوطنية والامن القومي العربي جراء التحولات التي تعصف بالمنطقة والعالم.
وطرح ابو رمان في المحاضرة التي قدمه فيها وادار الحوار مع الجمهور وزير الخارجية الأسبق الدكتور عبد الإله الخطيب، رؤيته عن مدى تأثير صعودات الهويات في إضعاف الدولة الوطنية، وبالتالي التأثير بشدة في الأمن القومي العربي ككل، وجعله مهددا بأكثر من صورة.
وقال المحاضر انه على مدى عقود طويلة، بدت الدول العربية وكأنما استطاعت أن تؤسس لمشروعها الوطني ضمن هوية موحدة صمدت في وجه كثير من التحديات والاختبارات، حتى أن سياسيين ودارسين تجرأوا على إطلاق لقب "أمة" على بعض الشعوب.
واضاف انه في تلك الفترة، كان يمكن القول إن الدول عاشت ضمن هوية واحدة استقطابية في كثير من الأحيان. لكن الأساس في ذلك الاستقرار الوطني تأتى من استقرار الدولة الوطنية وقوتها، ما جعلها تفرض هويتها الجمعية على كل المكونات المجتمعية داخل حدودها، مشكلة، في حالات كثيرة، ما يشبه الوجدان الجمعي لدى مواطنيها.
ولفت الى أن الامتحان الحقيقي لتماسك المجتمعات العربية بدأ باحتلال العراق وخلخلة البنى الاجتماعية في المنطقة كلها، إضافة إلى صعود التيارات الدينية المتطرفة التي اقترحت هوية خاصة بها استطاعت استقطاب آلاف الشباب في تنظيماتها التي عبّرت من خلالها عن رغبة في اقتراح شكل للوحدة على أساس الدين.
واعتبر ابو رمان انه مع تفجّر أحداث ما يسمى "الربيع العربي"، بدأالضعف يدب في السلطة المركزية لكثير من الدول، ما أدى إلى فوضى عارمة تجتاح تلك الدول، أدى إلى صعود العنف وازدهار الجريمة والخروج على القانون، مبينا انه في تلك الفترة، بحث الجميع عن مظلة للاحتماء، فكان الالتجاء إلى الجهوية أو الحزب أو الطائفة أو القومية، أو غيرها من التجليات الأشد ضيقا، "حيث بدأت سلطة الدولة بالتحلل والتلاشي كما كان الحال في العراق وسورية وليبيا واليمن وتونس، ما فتح المجال لتدخلات أقليمية ودولية، أدت في النهاية إلى تهديد لكامل النظام العربي".












































