- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
هبّة نيسان والخديعة
انتفضت معان، قبل 24 عاما، وكانت هبّة نيسان التي أنهت ثلاثة عقود من الأحكام العرفية، ومهدت لعودة الحياة النيابية المعطلة، وتشريع الأحزاب السياسية، منبئة بمرحلة جديدة من الانفتاح السياسي والتوافق الوطني، أو هكذا تأملنا.
لا يمكن التقليل من انجازات احداث الجنوب، فإلغاء الأحكام العرفية وحدها نقطة تحول كبيرة، لكن شاهدنا ومنذ بداية التسعينيات انقلاباً تدريجيا ومصادرة شبه منهجية للحقوق والحريات، والأهم هدم الأمل بمنهج اقتصادي سياسي، يحافظ على كرامة المواطن و أمنه وأمانه.
محطات التراجع عديدة، لكن، منذ البدء كان التناقض واضحاً؛ فخطوات الانفتاح، لم تتم وفقاً لرؤية تؤمن بأن الشعب هو مصدر السلطات، بل لتخفيف الاحتقان الناتج، والمتوقع من رفع الأسعار ولبرلة الاقتصاد، من دون أي معايير أو رقابة، أي الدخول في مرحلة الرأسمالية المتوحشة من دون ضوابط أو أي مجهود لبناء شبكة ضمان اجتماعي.
الأردن مثل الكثير من البلدان، انساق تحت تأثير"انتصار الرأسمالية " التاريخي على "الاشتراكية"، وصدّق الكثير من المثقفين، وليس الحكومات فقط، وهْمَ ارتباط فتح الأسواق، باللبرالية السياسية والحريات ووعد التعددية وحقوق الإنسان، فتلاشى الحديث عن العدالة الاجتماعية و حقوق العمل والعمال، كأنها دقة قديمة انقرضت بانهيار الاتحاد السوفييتي.
الحقيقة كانت العكس تماما، فالخصخصة، وانسحاب الدولة من دورها في الرعاية الاجتماعية، تستوجب بالضرورة تقليص الرقابة النيابية والشعبية، والإقصاء، وتقويض الحريات الإعلامية، لأن فيها انتقاصا لحقوق الإنسان ومواطنته، خاصة أنها عملية تخلق شرائح متنفذة ومستفيدة، وتفتح المجال لفساد غير مسبوق، فالأوطان تصبح مشاعاً، تباع مواردها لجني الثروات لا لحساب الشعب أو لتمكين السيادة فيها.
ثم جاءت معاهدة وادي عربة، الأردنية - الإسرائيلية في عام 1994 التي استوجبت تهميشاً للمعارضة، لذا لم تكن عفويا فرض قانون الصوت الواحد السيئ الصيت قبل عام من توقيع الاتفاقية، فاكتملت حلقة مستوجبات ضمان الصمت، والتغييب عن صنع القرار، وربما ساعد في ذلك الوعود في مساعدات ورفاهية اقتصادية، تحت الضغط الأمريكي الدائم، والشعور بالانتكاس والهزيمة.
والأهم أن نفوذ الأجهزة الأمنية في الحياة العامة لم يقل بل تعمق، في حين جاء قانون محكمة أمن الدولة ليكمل إسباغ صفة "شرعية" على القمع والاعتقال.
المأساة الأشد وجعاً، أنه تم خداع المواطن، الذي ثار غضبا في معان والجنوب، خوفاً على لقمة عيشه و كرامته، فوجد نفسه وجيلا جديدا، ضحايا أزمة اقتصادية خانقة، ومديونية طائلة، والأنكى أنه اكتشف أنه عليه، وعلى أولاده وأحفاده دفع الثمن من قوتهم وكدحهم، إنقاذا لسياسات وفئات طحنتهم وتطحنهم من دون رحمة.
من الضروري التذكير أن معان انتفضت، وتبعها الجنوب، بعد رفع أسعار المحروقات والمشتقات النفطية، استجابة لشروط اتفاقية الأردن الأولى مع صندوق النقد الدولي، في مشهد لا يختلف كثيراً عن انتفاضة الخبز في مصر عام 1982، والمظاهرات العاصفة في تونس عام 1984، ومشاهد مماثلة في العالم.
وها نحن من جديد، نشهد إعادة السيناريو نفسه، فكله يهون من أجل تنفيذ شروط صندوق النقد الدولي، في حين "يجاهد" رئيس الوزراء، عبدالله النسور متطوعا لفرض إجراءات تُرجعنا إلى التوتر.
العرب اليوم












































