- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
ميلاد مجيد
بصعوبة، اقتنع الأطفال أنّ عليهم أن يناموا، لأنّ الهدايا تختبئ تحت وسادات النائمين فحسب. غفوا، وبين جفونهم لُعب، وثياب، وألوان، وشجرة الميلاد في الغرفة المجاورة تبعث سعادة ودفئاً في أسرّتهم النظيفة، ونفوسهم النقيّة، وكانت مئات الأمنيات الصغيرة تدور مع كرات الثلج الذي لم ينقطع منذ ليلتين، تجوب المنازل، تحلّق حول كنيسة المهد على بعد أمتار منهم، ثمّ تعود لتطمئنّ في أحضانهم.
لم تفلح توسّلاتهم بإقناع الأمّ بأن يسهروا قليلاً ليشهدوا الألعاب الناريّة تفرقع في السماء، كان عليهم أن يناموا فقط، فـ"بابا نويل" سيفتح الباب بعد منتصف الليل، ويضع تحت وسادة كلّ منهم هديّة العيد التي صلّى من أجلها، وإن كانت الهديّة كبيرة الحجم، فسيضعها تحت السرير بهدوء، ثمّ سيخرج بسرعة قبل أن يُشعر به أحداً، فآلاف الأطفال ينتظرونه في أسرّتهم.
تلك الليلة كان نومهم قلقاً، كانت ضجّة وصخب شديدان، ومع ذلك لم يجرؤوا على فتح عيونهم خوفاً من أن يهرب "بابا نويل".
أشعة الضوء الأولى بدأت تتسلّل من النافذة، وأيديهم الصغيرة تتسلّل بين الفينة والأخرى تحت الوسادة وتعود خاوية، تأخّر "بابا نويل"!
طلعت الشمس، وهم على خشية من فتح عيونهم، بدأ شعور بالفقدان يتسلّل إليهم، لكنّهم كانوا يطردونه بإصرار. صبيحة العيد كانت الأمّ تصطنع الفرح، قالت: ميلاد مجيد، والعبرات تخنقها! الأطفال حينما رأوها مرّوا بلحظة نضج، لم يبكوا، لم يبحثوا عن الهدايا، تسابقوا لتقبيلها ومعايدتها.
حينما خرجوا إلى الحارة ليلعبوا، عرف الأطفال أنّ "بابا نويل" لم يستطع الوصول إليهم، لأنّه قضى ليلته تحت جدار الفصل العنصريّ!
د. شهلا العجيلي: روائيّة، وأكاديميّة، أستاذة الأدب العربيّ الحديث في الجامعة الأميركيّة في مادبا. لها في الرواية “عين الهرّ” الحائزة على جائزة الدولة التشجيعية 2009، و”سجّاد عجميّ”، و”سماءٌ قريبة من بيتنا”.











































