- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
متى يتوقف "سياسيو المياومة" عن العمل
لم تتبلور بعد فكرة واضحة لشكل الإصلاح السياسي المستقبلي في البلاد. وربما يمضي وقت طويل لتتمخض جبال أفكارنا عن شيء ما. ففي ظل المناخ السائد في المنطقة لا بد لنا أن ننشغل وكما يبدو أننا نفعل شيئا حقيقيا.
الأفكار كثيرة، وسيتم عرضها في لجنة الحوار التي يديرها رجل يُجْمِع الأردنيين كلهم على جديته وسمعته الطيبة. وهذا أمر مطلوب أيضا.
ستنشغل الأحزاب الموالية وغير الموالية، وكذلك النقابات، والإعلام، وشخصيات الحرس القديم والمخضرم والجديد، وسيجد المسؤولون كلاما يعبئون فيه سطور تصريحاتهم. وسيكون هناك الكثير من التفاصيل المثيرة للاهتمام، تفاصيل نغرق بها وتغرق بنا.
وسنجد من يناقش بحرقة، وينفعل، وسنسمع قضايا حساسة تطرح بقوة، وبسقف أعلى مما اعتدنا عليه. لا بأس بذلك. فإن كانت الحكومات ترى أن أداتها في إدارة أزمة ما، في مرحلة ما، تتطلب خشونة زائدة، فإن الحكومات ذاتها، في مرحلة أخرى، سترى أن أداتها في إدارة أزمة مثيلة للأولى يجب أن لا تدار إلا بالانفتاح والمرونة الزائدة.
إذاً لتناقش كل الملفات ولتوضع كل التوصيات.. لم لا!
كل ذلك سيحدث وأكثر، ولكن بشرط واحد أن تتم معالجة الملفات بصورة منفردة، عبر معالجات جزئية وبالقطعة، وكأننا أمام "سياسيي مياومة".
أمام هذا الوضع سيكون لدينا أربع شرائح:
الأولى: المهتمون بمواقعهم الوظيفية ومنابتهم السياسية كافة. والثانية: من يوصفون بقوى الشد العكسي. أما الشريحة الثالثة فهم غير المهتمين أساسا بما يجري، إلى حد سترفع اللجنة توصياتها ثم ستدور لاحقا خلافات واسعة لأن التوصيات تم تفريغها من محتواها أو أنها لم تنفذ، وهم – أي غير المهتمين - لن يعلموا أن ما كان يجرى قد جرى. فيما الشريحة الرابعة ستقف غير معنية، لأن أصحابها يعتقدون أن مورد الإبل لا يمرّ من هنا.
إذا كانت نتائج اللعبة السياسية تُجنى بالقطعة، فان العاملين بهذه اللعبة لا يشتغلون بها وفق خطط عمال المياومة. واعتذر لصديقي محمد سنيد ورفاقه فقد اثبتوا بإدارة أزمتهم أنهم سياسيون مصنّفون.
ما أريد قوله هو: إلى متى سيبقى سياسيونا بدرجة عمال مياومة؟
خاص لعمان نت












































