- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عن دمج المؤسسات المستقلة
أخذت كثير من المؤسسات والهيئات المستقلة دور وزارات بل وتجاوزتها في كثير من الأحيان حتى أن بعض رؤسائها باتوا أكثر قوة ونفوذا من الوزراء .
و بينما كان ينبغي أن تختفي بعض الوزارات لمصلحة المؤسسات التي تولت مهامها بقيت لا بل توسعت كما توسعت المؤسسات التي زادت وتداخلت في اختصاصاتها .
بعض المؤسسات المستقلة لم تشكل إضافة نوعية الى آلية العمل كذلك بعض الوزارات , بل على العكس فقد شكل وجودها إعاقة للعمل ولم تفلح في تحقيق أهدافها ولم تنجح في المهمات المسنودة اليها فشكلت عبئا ماليا , وغدت كما لو أنها فصّلت لجسد مشوه , يضم جيشا من الموظفين.
في فترة ما شاعت فكرة إنشاء هيئات مستقلة بقوانين خاصة , الهدف منها منح بعض المؤسسات إستقلالية تتجاوز فيها البيروقراطية لخدمة القرار الاستثماري بشكل أسرع وأكثر مرونة , حتى تجاوز عدد هذه الهيئات والمؤسسات 70 مؤسسة .
تأسيس هذه المؤسسات والهيئات أحيط بفلسفة عنوانها تشجيع الاستثمار وتسهيل الأعمال , ومن الأجدر أن تسوغ خطط دمجها وإلغاء بعضها بأهداف وفلسفة واضحة تصوب الخطأ إن حدث وتبرر التوجهات الجديدة بدراسات تبرز جدوى الوضع الجديد .
إنتاجية أو فعالية الحكومة لم تزل متواضعة وقد بلغ مؤشر فعاليتها في تقرير للبنك الدولي اقل من 60% وهو مستوى متدن بالنسبة للمعايير الدولية ما يعني أن الإصلاح في القطاع العام يسير بوتيرة بطيئة وقد أضافت بعض هذه المؤسسات أعباء إضافية وزادت من أسباب تراجع فعالية الحكومة .
اليوم تعيد الحكومة النظر في هذه المؤسسات والهيئات وتسعى لدمج المتشابهة منها , والهدف هو توفير النفقات , بعد أن بلغ مجموع إنفاق هذه المؤسسات التي تكاثرت الملياري دينار , مع أن الهدف يجب أن يصب لمصلحة تصغير حجم القطاع العام وإنهاء الازدواجية وتسهيل الية صنع القرار , الذي أصبح أكثر تعقيدا بفضلها وما زاد من العبء هو ان إيرادات المؤسسات لا تغطي نفقاتها فتفاقم عجزها على حساب جسم الموازنة الأصلي , لكن أحدا لم يقل أن تأسيس هذه المؤسسات كان خطأ ..
الرأي












































