- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحرب ضد التطرف العنيف
تعج العاصمة الأميركية، واشنطن، بمشاريع ومناقشات مدعومة، بالطبع، بأموال طائلة تحت مسمى محاربة التطرف العنيف.
ويحرص القائمون على تلك المشاريع الإبتعاد عن مفردتين لن تجدهما في أدبياتهم. فحسب التعليمات الواردة من إدارة باراك أوباما، فإن الحملة ليست ضد التطرف الإسلامي كما يرغب الجمهوريون بتسميتها، لكنها ضد التطرف العنيف، كما يحاول الأميركيون التقليل من استخدام مفردة الإرهاب.
ويعرّف موقع الأمن الوطني الأميركي HOMELAND SECURITY بأن التطرف العنيف يعني “أشخاص يؤيدون أو يقترفون العنف النابع عن أيديولوجيات لها أهداف سياسية”، ويلفت الموقع إلى نوعين من الأفراد اللذين يجب مراقبتهما بدقة. فهناك من يقترفون أعمالهم بتوجيهات وأيديولوجيات من الخارج، وهناك من يقومون بأعمالهم بناء على أيديولوجيات وتوجيهات من داخل الولايات المتحدة.
وحسب الموقع الحكومي نفسه، فإن التعامل مع التطرف العنيف يتطلب ثلاثة أمور: معرفة من يقف خلف تلك التهديدات، ثم ضرورة تعزيز المجتمعات المحلية، وتقوية قوى الأمن المحلي.
وفي ما يتعلق بالتهديدات الخارجية، أقنع المخططون والمنفذون للحملات ضد التطرف الكونغرس الأميركي برصد مبالغ مالية باهظة لمحاربة التطرف عالمياً. وقد وصلت ميزانية هذه الحملة في السنة المالية الحالية إلى أكثر من خمسة مليارات دولار، سيوضع أربعة منها تحت تصرف البنتاغون (وزارة الدفاع) الأميركية، في حين سيكون المليار الخامس تحت تصرف وزارة الخارجية ووزارات أخرى تعنى بمحاربة التطرف من خلال وسائل غير عسكرية.
ولا يقتصر الأمر على ما سيصرف من جيب دافع الضريبة الأميركي، فهناك تعاون حكومي عالي المستوى بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية، وتركز على صياغة وتوزيع الرسائل المضادة لحملات التطرف الداعشية وغيرها، وتهتم بالرسائل الموجهة إلى الشباب من خلال وسائل إعلام إلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي.
وتعمل بعثة الإتحاد الأوروبي، في الأردن، على الأمر نفسه بمبالغ أقل بكتير، حيث جرى تخصيص عشرة ملايين يورو للعمل على محاربة التطرف من خلال العديد من وسائل المباشرة وغير المباشرة.
ليس واضحاً، لغاية الآن، ما إذا ستنجح هذه الحملات، وهذا الزخم من الأموال المخصصة لمكافحة التطرف. فالتطرف له منابع ومصادر متعددة ومن الخطأ الإعتقاد أنه سيتم القضاء عليه بالمال فقط من دون وجود استراتيجيات عميقة تعالج أصل التطرف ومنابعه من خلال الإصلاح السياسي والإجتماعي والتعليمي في مجتمعاتنا، وبفصل الدين عن الحياة العامة. وكما يقول مثلنا العربي: الدين لله والوطن للجميع، فالهويات الوطنية يجب أن تسود على الهويات الفرعية، كافةً، لضمان السلم الأهلي، والإبتعاد عن التطرف الفكري والديني.
داود كُتّاب: مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.













































