- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إلغاء الفلس
من بديهيات التعامل الاقتصادي أن تكون عملة البلد بما في ذلك العملة المعدنية متوفرة لمن يطلبها مقابل شيك أو ورقة نقدية. البنك المركزي الأردني لا يوفر الفلس عبر البنوك المعتمدة من دون سبب مقنع.
لاشكّ أن الفلس غير ضروري وغير مهم لمعظم المواطنين، لكن وجوده على الحسابات والشيكات والمعاملات المالية يعني أنه جزء من المنظومة الاقتصادية الأردنية، فلماذا لا يتوفر؟ لو صرفت شيكاً بقيمة 52.343 دينار لدى أي بنك معتمد، فإن موظف البنك لن يقدم لك الثلاثة فلوس، لأنها ببساطة غير متوفرة.
قد يكون مفهوماً سبب غياب الفلس من البنوك، فتكلفة تصنيع الفلس أكثر بكثير من قيمته. الموضوع ليس منخصراً في الأردن، إذ إن دولاً كبيرة مثل كندا قامت مؤخرًا بإلغاء السنت تدريجيا،ً لأن تكلفة إنتاج السنت تتجاوز 1.60 سنتاً. عملية إلغاء السنت الكندي جرت بصورة مرحلية، ورافقها حملة توعية، وتفسيرات لكيفية تعامل مع أي تساؤل قد يثيره قرار إلغائه.
قد تكون تكلفة تصنيع الفلس الأردني، وربما القرش، أكثر من قيمتهما الحقيقية، فما هو داعي بقائهما، فنحن لا نتعامل بهما إلاّ نادراً.
يشكل وجود الفلس مشكلة إضافية يجب أن يتم التفكير جديا بها، فالدينار ينقسم إلى ألف فلس، مما يعني أن هناك ثلاث خانات مخصصة لكل ما هو أقل من الدينار، في حين أن تقسيم عملات العالم، كافةً، تكون إلى مئة؛ أي أنها تتضمن خانتين بدلاً من ثلاث، كما هو الحال في الاردن والدول التي تتعامل مع تقسيم الدينار لألف فلس.
المشكلة في الخانات تتعلق ببرامج حسابات إلكترونية، خاصة عند تبديل الدينار بعملات أجنبية أو بالعكس. منذ مدة أرسلت شركة سياحة أتعامل معها فاتورة بالدولار تتضمن ثلاث خانات لرحلة قمت بها لحساب مؤسسة عالمية، لأن برنامج الفواتير مخصص للدينار ومشتقاته، غير أن تلك المؤسسة العالمية رفضت دفع الفاتورة، متعذرة بعدم وجود ثلاث خانات لمشتقات الدولار الأمريكي.
سألت محافظ البنك المركزي، في مناسبة عامة، حول إلغاء الفلس الاردني، فنظر إلي وكأنني كفرت ورفضت وجود الخالق.
قد يعتبر البعض أن وجود الفلس أو عدمه أمرٌ غير مهم، ولا علاقه له بالاقتصاد أو أحوال الناس. قد يكون هذا صحيحاً للبعض، لكن غياب العملة المعدنية وعدم الاهتمام بالمشاكل التي يشكلها وجود ثلاث خانات في الحسابات المالية الإلكترونية يسبب مشاكل في التعامل بسلاسة مع العالم، الذي يعد التأقلم مع معاييره أحد عناصر وأسس نجاح الدولة الأردنية في مجالات عديدة.
داود كُتّاب: مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.













































