- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إلغاء الفلس
من بديهيات التعامل الاقتصادي أن تكون عملة البلد بما في ذلك العملة المعدنية متوفرة لمن يطلبها مقابل شيك أو ورقة نقدية. البنك المركزي الأردني لا يوفر الفلس عبر البنوك المعتمدة من دون سبب مقنع.
لاشكّ أن الفلس غير ضروري وغير مهم لمعظم المواطنين، لكن وجوده على الحسابات والشيكات والمعاملات المالية يعني أنه جزء من المنظومة الاقتصادية الأردنية، فلماذا لا يتوفر؟ لو صرفت شيكاً بقيمة 52.343 دينار لدى أي بنك معتمد، فإن موظف البنك لن يقدم لك الثلاثة فلوس، لأنها ببساطة غير متوفرة.
قد يكون مفهوماً سبب غياب الفلس من البنوك، فتكلفة تصنيع الفلس أكثر بكثير من قيمته. الموضوع ليس منخصراً في الأردن، إذ إن دولاً كبيرة مثل كندا قامت مؤخرًا بإلغاء السنت تدريجيا،ً لأن تكلفة إنتاج السنت تتجاوز 1.60 سنتاً. عملية إلغاء السنت الكندي جرت بصورة مرحلية، ورافقها حملة توعية، وتفسيرات لكيفية تعامل مع أي تساؤل قد يثيره قرار إلغائه.
قد تكون تكلفة تصنيع الفلس الأردني، وربما القرش، أكثر من قيمتهما الحقيقية، فما هو داعي بقائهما، فنحن لا نتعامل بهما إلاّ نادراً.
يشكل وجود الفلس مشكلة إضافية يجب أن يتم التفكير جديا بها، فالدينار ينقسم إلى ألف فلس، مما يعني أن هناك ثلاث خانات مخصصة لكل ما هو أقل من الدينار، في حين أن تقسيم عملات العالم، كافةً، تكون إلى مئة؛ أي أنها تتضمن خانتين بدلاً من ثلاث، كما هو الحال في الاردن والدول التي تتعامل مع تقسيم الدينار لألف فلس.
المشكلة في الخانات تتعلق ببرامج حسابات إلكترونية، خاصة عند تبديل الدينار بعملات أجنبية أو بالعكس. منذ مدة أرسلت شركة سياحة أتعامل معها فاتورة بالدولار تتضمن ثلاث خانات لرحلة قمت بها لحساب مؤسسة عالمية، لأن برنامج الفواتير مخصص للدينار ومشتقاته، غير أن تلك المؤسسة العالمية رفضت دفع الفاتورة، متعذرة بعدم وجود ثلاث خانات لمشتقات الدولار الأمريكي.
سألت محافظ البنك المركزي، في مناسبة عامة، حول إلغاء الفلس الاردني، فنظر إلي وكأنني كفرت ورفضت وجود الخالق.
قد يعتبر البعض أن وجود الفلس أو عدمه أمرٌ غير مهم، ولا علاقه له بالاقتصاد أو أحوال الناس. قد يكون هذا صحيحاً للبعض، لكن غياب العملة المعدنية وعدم الاهتمام بالمشاكل التي يشكلها وجود ثلاث خانات في الحسابات المالية الإلكترونية يسبب مشاكل في التعامل بسلاسة مع العالم، الذي يعد التأقلم مع معاييره أحد عناصر وأسس نجاح الدولة الأردنية في مجالات عديدة.
داود كُتّاب: مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.













































