- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
36 اعتداء على الكوادر الطبية منذ بداية 2022
قال الأمين العام لوزارة الصحة لشؤون الأوبئة والرعاية الصحية الأولية الدكتور رائد الشبول، إن حالات الاعتداء على الأطباء تعدّ حالات فردية وليست ظاهرة.
وتحدث الشبول عن تسجيل 81 اعتداء على الكوادر الطبية في 2019، وأشار إلى انخفاضها بعد ذلك، بعد تسجيل 44 حالة اعتداء في 2020، وفي 2021 ارتفع عدد الحالات إلى 50، لكن الشهور السبعة الأولى من 2022 شهدت تسجيل 36 حالة اعتداء.
لكن نقيب الأطباء زياد الزعبي تحدث عن "اختلافه" مع الشبول في قوله إنها حالات فردية، وقال إنها أصبحت ظاهرة عندما تتكرر، وقال إنها مرتبطة بكل مستشفيات وزارة الصحة، "وهناك قصور في حماية الأطباء والكوادر التمريضية".
الشبول تحدّث عن نظام الفرز الطبي الإسعافي (Triage)، في المنشآت الصحية، وأضاف أن "بعض المراجعين لا يعطوننا هامشا من المساحة لنعطي أولوية للمرضى الذين يحتاجون إلى عناية أسرع وعناية أكبر".
وأكد الشبول على أن الكوادر الطبية "مؤهلة ولديها التدريب بكيفية التعامل مع الجمهور ومهارات التواصل مع المرضى والمراجعين"، وهي أمور أدت إلى قلة الاحتكاك أو الاعتداء على الكوادر الطبية المعنية، وكذلك وجود نقاط أمنية في المنشآت الطبية الكبيرة في المناطق الحساسة وفي المستشفيات وفي مراكز العناية الحثيثة التي تستدعي ذلك.
وتحدث الشبول عن حملات توعية لا تشجع على إسقاط الحق الشخصي للطبيب وملاحقة المعتدي لتطبق عليه العقوبات المنصوص عليها في القانون.
وأشار إلى تشكيل وزير الصحة مؤخرا لجنة لوضع آلية للإجراءات اللازمة لحماية الكوادر الصحية العاملة في المرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة في حالة الاعتداء عليهم في أثناء تأديتهم الواجب.
وقال الزعبي إن إحصائية وزارة الصحة لا تعبر عن واقع الحال، وأشار إلى اعتماد شركات أمنية غالبية موظفيها من المتقاعدين الذين "لا يستطيعون حفظ الأمن في هذه المناطق".
وقال الزعبي إن "نظام التراياج الذي تحدث عنه الأمين العام غير معمول به بشكل رسمي لأن تصاميم أقسام الطوارئ تسمح باختلاط المريض وأقاربه مع الأطباء".












































