- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور كتاب «ألف لايك ولايك..» لإيمان يونس
صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب «ألف لايك ولايك/ دراسة وأنثولوجيا في أدب وسائل التواصل الاجتماعي» من تأليف وإعداد الأكاديمية الفلسطينية د. إيمان يونس.
تقول المؤلفة عن كتابها: غزت وسائل التواصل الاجتماعي حياتنا بشكل كبير، وأصبحت عالما قائمًا بحدّ ذاته، نلتقي فيه بأشخاص من بلاد وثقافات مختلفة، لا نعرفهم عن قرب في أغلب الأحيان، ولكنّا نتبادل معهم الحديث والمعلومات الشخصيّة، وأصبح لكل شخص تقريبًا سلسلة من الأصدقاء «الافتراضيين». وأتاحت هذه الوسائل للناس الفرصة لبناء الكثير من العلاقات فيما بينهم في أطر مختلفة، منها العائلية ومنها في مجال العمل، أو بين ممارسي الهوايات المختلفة. بل وأصبح البعض يعتمدها لبناء علاقات رومانسيّة وللتعارف والزواج. وأصبحت الصلة الإلكترونيّة بين الناس بديلة عن الزيارات واللقاءات على أرض الواقع. باختصار، أدّت هذه الوسائل إلى إحداث تغييرات هائلة في ثقافتنا، وأثّرت على طرائق تفكيرنا، وعلى منظومة قيمنا، وانتقلت بنا من العيش في عالمنا الواقعي إلى العيش في عالم افتراضيّ يظل موجودًا حتى بعد أن نغلق حواسيبنا.
ولأنّ الأدب هو مرآة العصر، والأديب هو الضمير المعبّر عن أفكار شعبه وعن ثقافته وهواجسه وأحلامه، يعكس قضاياه ويعنى بشؤونه، فإنه من الغباء أن نعتقد ألا يتأثر الأدب بكل هذه التغييرات التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي على حياتنا كأفراد وكمجتمعات.
وعليه، فقد شكّلت وسائل التواصل الاجتماعي باختلاف أنواعها موضوعًا للأدب وغاية له، وأصبح التراكم الكمي الكبير للنصوص التي تناولت هذه الوسائل، ظاهرة أدبية معاصرة جديرة بالبحث والدراسة والأرشفة. لذلك فقد جاء هذا الكتاب حتى يلقي الضوء على هذه الظاهرة بأبعادها المختلفة من ناحية، ويكون أرشيفًا أوليّا للنصوص الأدبيّة من ناحية أخرى.
الكتاب في 176 صفحة من القطع الكبير.












































