- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حماية المستهلك تدعو ربات البيوت لتخصيص جزء من الطعام للفقراء
دعت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك" المواطنين والمؤسسات الوطنية الى ضرورة التكافل في شهر رمضان المبارك مع المواطنين أصحاب الدخول المتدنية والضعيفة انطلاقا من تعاليم ديننا الحنيف الذي حض على ذلك ليكون المجتمع المسلم كالجسد الواحد.
وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس الجمعية في بيان صحفي اليوم الأربعاء أننا وكما تعلمون نعيش ظروفا معيشية صعبة نتيجة تآكل القدرات الشرائية وارتفاع أسعار أغلب السلع وخاصة السلع التي لا يمكن الاستغناء عنها على موائد الأردنيين مثل الدجاج والخضار بالإضافة إلى الممارسات السلبية التي ينتهجها بعض التجار في استغلال حاجة المواطنين في شراء ما يحتاجونه في الشهر الفضيل وذلك برفع اسعار السلع ، لذا يستوجب من الجميع الوقوف صفا واحد لمساعدة الفقراء والمحتاجين. فالواجب يحتم علينا جميعا تذكر احوال هؤلاء الفقراء، فقد يكونوا من الأقارب أو الأهل أو الأصدقاء أو الجيران.
وناشد د. عبيدات أهل الخير الميسورين من مواطنين وتجار ومؤسسات وطنية عدم تأخير صدقاتهم ومساعداتهم المادية والعينية التي يقدمونها في شهر رمضان المبارك، ذلك إننا الإسراع في تقديم الصدقات وأموال الزكاة والتبرعات سيساعد هذه الأسر في تأمين وشراء ما يحتاجونه من سلع أساسية وتموينية ضرورية.
واضاف أن ربات البيوت عليهن واجب كبير عند الطبخ أن يدركن أن هنالك فقراء من جيرانهم أو أهلهم لا يستطيعون طبخ إلا الشي اليسير إن توفر، ذلك أن القدرات الشرائية أصبحت ضئيلة أو تكاد معدومة طيلة أشهر السنة وليس في رمضان فقط، وبالتالي لا بد من تخصيص جزء من الطعام الذي يقمن بطبخه وارساله بطريقة إنسانية للفقراء المحيطين بهم كجيران أو أهل أو أصدقاء أو من خلال التنسيق مع المؤسسات والجمعيات الخيرية المختصة بهذا الأمر












































